لا شيء أوجعُ من قلبٍ ينبض باسمكِ في صمتٍ صار وحدهُ وطنًا،
ولا ألم أفجعُ من ذاك الحنينِ الذي لا يجد جوابًا في كلماتكِ،
ولا جرحٌ أعظمُ من أن تعيشَ ذاكرةً لم تعشْ فيها يومًا.
وفي كل نبضةٍ تمرُّ، أُخبِّئ ألمًا أكبر؛ لأن الوجع الأخيرَ:
هو أن يبقى حبٌّ بلا لقاءٍ، وذكرىٌ بلا رجعة
|