ليتكِ تقرئين ما بين السطور من نبضٍ مكتومٍ،
كم حاولتُ أن أرسله لكِ عبر صمت الكلام،
وكيف أن حروفي تئنُّ حين تلتقي بعتمة عينيكِ.
ليتكِ تتنسمين عطر الكلمات التي لم تُرسل،
وتعثرين على همسي في طيّات الهوى البعيد،
كي تعلمي أنني ما انفكرتُ أنسيكِ،
ولا زلتُ أشتاق لكل حرفٍ كان يعانق اسمكِ.
ليتكِ تمنحين هذا الصمت فرصةً،
ليطرق قلبكِ رقيقةً،
ويقرأ فيكِ ما عجزتُ عن نطقه
حين أسرَّ الجرحُ باسمكِ
|