عرض مشاركة واحدة
قديم 10-28-2006, 12:59 AM   #18


الصورة الرمزية مفسرالاحلام
مفسرالاحلام غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3606
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 أخر زيارة : 10-10-2011 (04:47 PM)
 المشاركات : 14 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


الاخ ذيب اجا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اليك الأتي :
الفرق بين الرؤى والاحلام :
هناك خلط من الناس بين الرؤى والاحلام فالرؤيا من الله والحلم من الشيطان .
والرؤيا من الله تبشير أو تحذير .
أما الحلم فهو من الشيطان يلقيها في مخيلة الانسان ،ليحزنه ويلبس عليه في دينه ويصده عن فعل الصلاح .

الفرق بين الاحلام وأضغاث الاحلام :
الاحلام صور وأخيلة يمليها الشيطان على الانسان ليحزنه ويلبس عليه دينه ويصده عن فعل الخير .
أما أضغاث الاحلام فهي عبارة عن صور وأخيلة لا رابط لها ولا ضابط ، يراها النائم فينزعج ويخاف وسميت أضغاث لانها خليط من الصور والاخيلة
بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس مع أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم علي بن أبي طالب وجماعة من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم فالتفت إليهم فقال : إني سائلكم عن خصال فأخبروني بها : أخبروني عن الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه , وعن الرجل يحب الرجل ولم يلقه وعن الرؤيتين إحداهما حق والأخرى أضغاث , وعن ساعة من الليل ليس أحد إلا وهو فيها مروع وعن الرائحة الطيبة مع الفجر فسكت القوم فقال : ولا أنت يا أبا الحسن ؟
فقال بلى والله إن عندي من ذلك لعلما : أما الرجل بينما هو يذكر الشيء إذ نسيه فإن على القلب طخاء كطخاء القمر فإذا سري عنه ذكر , وإذا أعيد عليه نسي وغفل .
وأما الرجل يحب الرجل ولم يلقه فإن الأرواح أجناد مجندة , فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف .
وأما الرؤيتان إن إحداهما حق والأخرى أضغاث , فإن في ابن آدم روحين , فإذا نام خرجت روح فأتت الحميم والصديق والبعيد والقريب والعدو فما كان منها في ملكوت السموات فهي الرؤيا الصادقة , وما كان منها في الهواء فهي الأضغاث . وأما الروح الأخرى فللنفس والقلب .
وأما الساعة من الليل التي ليس فيها أحد إلا وهو فيها مروع فإن تلك الساعة التي يرتفع فيها البحر يستأذن في تغريق أهل الأرض فتحسه الأرواح فترتاع لذلك .
وأما الريح الطيبة مع الفجر إذا طلع خرجت ريح من تحت العرش حركت الأشجار في الجنة فهي الرائحة الطيبة خذها يا عمر .

قال الجوهري : قال أبو عبيد : الطخاء بالمد السحاب المرتفع يقال أيضا وجدت على قلبي طخاء وهو شبه الكرب . قال اللحياني : ما في السماء طخية بالضم أي شيء من سحاب . قال : وهو مثل الطحرور والطخاء , فممدود الليلة المظلمة , وتكلم بكلمة طخياء لا تفهم .

أقسام الرؤى والاحلام :
تنقسم الرؤى والاحلام الى ثلاثة أقسام كما جا في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم (الرؤيا ثلاثة :
فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ،ورؤيا تحزين من الشيطان ،ورؤيا مما يحدث المرء نفسه )

الرؤيا الصالحة:
الرؤيا الصالحة فد تُسر صاحبها ،وقد تسوءه ،وقد تأتي كفلق الصبح ، وقد تكون صريحة لا تُتعب المعبر ،وقد تكون رمزية تحتاج الى إعمال الفكر كرؤيا يوسف عليه السلام ،ورؤيا الملك
عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال (أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ثم قال ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ).
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة )
وعن عبادة بن الصامت قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى "لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة" فقال (هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ).
فإذا كانت الرؤيا حسنة صالحة استحب لرائيها أربعة أشياء : . أن يحمد الله تعالى عليها. . أن يستبشر بها . . أن يتحدث بها لمن يحب دون من يكره . . أن يفسرها تفسيرا حسنا صحيحا، لأن الرؤيا تقع على ما تفسر به .

لا تكذب في رؤياك :
عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من كذب في الرؤيا متعمدا كلف عقد شعيرة يوم القيامة ).
و عنه ايضاً رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من كذب في الرؤيا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )

إذا رأيت ما تكره:
عوّد نفسك إذا أويت الى فراشك فأقرأ أية الكرسي .
عوّد نفسك أن تقرأ بالايتين من آخر سورة البقرة .
لا تنسى دعاء النوم .
إجمع كفيك ثم انفث فيهما وأقرأ سورة الاخلاص والفلق والناس ، إفعل ذلك ثلاث مرات .
فرغ ذهنك من كل شواغل الدنيا وهمومها .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال )إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة قال وقال الرؤيا ثلاثة فالرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل والرؤيا تحزينا من الشيطان والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا وليقم فليصل قال وأحب القيد في النوم وأكره الغل القيد ثبات في الدين
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة فمن رأى خيرا فليحمد الله عليه وليذكره ومن رأى غير ذلك فليستعذ بالله من شر رؤياه ولا يذكرها فإنها لا تضره )
وفي رواية (ومن رأى سوى ذلك فإنما هو من الشيطان ليحزنه فلينفث عن يساره ثلاثا وليسكت ولا يخبر بها أحدا ).