|
حامد زيد ... أمــي .!
[poem=font="simplified arabic,7,white,bold,normal" bkcolor="indigo" bkimage="" border="double,8,indigo" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قصيدتي زاد بعيوني جمالها =وأخذت أنقي بالمعاني جزالها
وأكتب معانيها من الشوق والغلا= لأمي وأنا أصغر شاعرٍ من عيالها
كتبتها في غربتي يوم رحلتي= لما طرالي بالسفر ماطرالها
أمي وأنا بوصف لها زود حبّها =وإن ما حكيت لها قصيدي حكالها
أمي لها بالقلب والجوف منزلة= مكانة ماكل محبوب نالها
أقرب من ظلالي وأنا وسط غربتي =وأنا تراي أقرب لها من ظلالها
ما شافت أعيوني من الناس غيرها= ولا خلق رب الخلايق مثالها
أغلا بشر في جملة الناس كلّهم =وأكرم من إيدين المزون وهمالها
أتبع رضاها ورتجي زود قربها =واللي طلبته من حياتي وصالها
الصدق مرساها والأشواق بحرها= والعطف وإحساس الغلا رأس مالها
أهيم فيها وأبتسم يوم قلبها =يسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها
وإن اطلبتني شي فزيت مندفع= أموت أنا وأحمل تعبها بدالها
وأصبر على الدنيا والأحزان والتعب= وأحمل على متني فطاحل جبالها
وأسهر أعذب راحة القلب بالشقا= وأعيش أعاني بس يرتاح بالها
تربية أبوي اللي على الطيب بذكرة= اللي وهبني الحياة ومجالها
نوّر لي أدروبي وأنا طفل مبتدي= حتى تركني واحد من رجالها
الوالدين أولى بالإحسان لجلهم =وأولى بتكريم النفوس وعدالها
أقولها وأنا على الله مُتكل =والله عليم بقدرتي وإحتمالها
يا كلمة أغلى من الناس كلّهم =يا شمس بقلبي بعيد زوالها
يا فرحة تملي لي الكون بأكمله= يا شجرة تكبر ويكبر ظلالها
تضحك لي الدنيا ليا شفت زولها =مثل السما تزها بطلة هلالها
والبعد عنها يأهل العرف مااقدره= لا شك ناري زايدة باشتعالها
ما اعيش ببلاد ولا هيب بأرضاها= ولا بي عيوني كان ماهي قبالها
أرضٍ تدوس أمي بالأقدام رملها =أموت فيها وأندفن في رمالها
[/poem]
حامد زيد
|