ويُحكى أن…
امرأةً لم تكن من عابري الكلام،
ولا ممن يُقاسون بالبصر والملمس.
ويُحكى أنها إذا صمتت، تحدث عنها الليل،
وإذا مشت، تبعتها الأصوات كأنها نشيد قديم نسيه الوقت.
يُحكى أنها لم تفتح بابًا إلا وأضاء،
ولم تمرّ بقلبٍ إلا وعلّق عليها لوحة ندم بعد غيابها.
يُحكى أنها لم تكن تبحث عن القصص،
بل كانت القصة التي يبحث عنها الجميع.
ويُقال إن من عرفها،
ما عاد يرى النساء كما هنّ،
ولا عاد يكتب إلا على أطراف الذكرى،
مرتبكًا… خاشعًا… وكأنها لازالت تمر
|