على جدار الوقت، كتبت:
“هنا مرّ قلبٌ لم يجد مكانًا يستريح فيه، فترك ظله ومضى.”
وعلى جدار الصبر:
“ليس كل من سكتَ راضٍ، بعضنا يتألم بصمت يُحسن اللباقة.”
وعلى جدار الغياب:
“كان يظن أن الرحيل نهاية، ولم يعلم أن الذاكرة لا تُغلق الأبواب.”
أما على جدار الحب…
فخطّ قلمي المتعب:
“هي مرّت من هنا، لا تشبه أحدًا… كانت كل الجداريات، ثم صارت الجدار نفسه.
|