ويحكى أن الزمن وقف يومًا عند نافذة الحكايات،
يراقب أرواحًا مرت، تركت خلفها أثراً لا يُمحى،
أنينٌ يتسلل من بين صفحات النسيان،
وشوقٌ يعلو فوق صمت العابرين،
ويحكى أن قصة لم تُروَ بعد،
تنتظر أن تُكتب بأحرف من دموع وابتسامات،
كي لا ينسى القلب موعده مع الوفاء
|