ما كلّ من تماسك… كان قويًّا
ولا كلّ من ابتسم… كان سعيدًا
ثمة أرواح
تجيد إخفاء الشروخ
وتُتقن الردّ بكلمة “عادي”
بينما الداخل يضجّ بشتائم لم تُقال
وخوفٍ لا يُفصح عنه
وحنينٍ لا يهدأ.
لا أحد يسمع نبضك حين يضطرب،
ولا أحد يراك حين تنهار بصمتك النبيل.
فدعوني اليوم أكتب:
لا بأس إن تعبت،
لا بأس إن بكيت،
لا بأس إن شعرت أن كل شيء ثقيل
حتى خطواتك نحو الضوء…
|