ويُحكى أن…
ويُحكى أن أنثى،
كانت إذا ابتسمت… أزهرت مدينة،
وإذا حزنت… نام الضوء في عينيها، وأظلمت الأرواح حولها.
ويُحكى أن رجلًا،
لم يكن فارسًا ولا شاعرًا،
بل مجرد قلبٍ ضائعٍ بين تفاصيلها،
كان يكتبها لا ليقرأها الناس،
بل كي لا ينسى كيف كان يتنفس بها.
ويُقال إنه ظلّ يكتب حتى احترق قلمه،
وأن الحبر الذي كان يسكبه على الورق،
كان شيئًا من دمه، وشيئًا من وجعه، وشيئًا كثيرًا منها.
وحين رحلت،
لم يغضب، لم ينهَر، لم يكتب شيئًا…
بل جلس ذات مساء،
يرتّب فوضى قلبه،
ويقول للظلّ الممدود أمامه:
"كانت … وستبقى“
|