ليتك تقرأ…
ليتك تقرأ، لا الكلمات،
بل ما بين السطور.
ليتك تمرّ بإصبعك على الحرف،
كما كنتُ أمرّ بروحي على طيفك،
بحذرٍ، بخشوع، بخوف أن أوقظ غيابك من نومه العميق.
ليتك تقرأ،
لتفهم أنني ما كتبت لأُعجِب،
ولا لأُدهش،
ولا لأملأ فراغَ ورقة،
بل لأُخفف ثِقل قلبٍ
ظلّ يخبّئك كسرًا لا يُقال.
ليتك تقرأ حين كنت أكتب “هي”،
وتدرك أنني ما قصدت أحدًا سواك.
وأن كل استعارةٍ كانت اسمك متنكرًا…
|