ما هي إلا سنوات قليلة ثم يداهم مثل هذه السيدة مرض السكري والكوليسترول وحصوات المرارة وارتفاع ضغط الدم، ثم تتحوّل إلى عالة على منزلها ومصدر نزيف مالي مستمر على الأدوية والاستشارات الطبية.
على النقيض من هذه الكتلة العليلة من الشحوم تكون العاملة الآسيوية التي لا يزيد وزنها على خمسين كيلوغراماً ، قادرة على العمل لمدة اثنتي عشرة ساعة متواصلة دون آلام عضلية ولا لهاث في التنفس ولا انتفاخ في الأمعاء، تضع رأسها على المخدة قبل منتصف الليل فتستمتع بنوم عميق مريح ثم تصحو في السادسة صباحاً مع الطيور.
تنازلت ربة البيت عن استثمار وقتها فيما يفيد، وأهملت الشروط الضرورية لاكتمال الصحة وتعللت بخدعة نقص فيتامين د المزعوم بل ودفعت المال للعاملة لتنوب عنها في إدارة المنزل.
ضحّت بكل ذلك مقابل السهر ساعات إضافية على مسلسلات وبرامج تافهة في الفضائيات.
هذا النموذج من ربات المنازل لا يتواجد فقط في الطبقات الغنية المرفّهة ، بل تجده في أغلب البيوت حتى في أبعد قرية عن العمران.
الشبان والشابات من طلبة المدارس والجامعات، مصابون أيضاً بداء السهر وبنفس العلل الصحية المترتبة عليه، لأنهم يسهرون حتى بعد منتصف الليل على أجهزة الدردشة وبرامج التلفزيون.
الرجال في مثل هذه البيوت لديهم نفس الاعتلالات والأمراض؛ لأنهم يدمنون السهر في المقاهي وملاحق المنازل، ويتناولون وجبات عشاء دسمة بعد منتصف الليل من أقرب مطعم فيصبح الحال من بعضه.
قبل عدة سنوات كان الناس عندنا ينامون بعد صلاة العشاء بساعتين على الأكثر ، وينهضون مع بواكير الفجر الأولى مكتملي الحيوية والنشاط ، ومع طلوع الشمس ينصرف كل طرف إلى مهماته اليومية.
آنذاك كانت معدّلات الإصابة بالسكري وضيق الشرايين وتصلُّب المفاصل والاعتلالات الهضمية تكاد تكون صفراً .
مجتمعنا الحالي مصاب بكل أمراض التسيب والتساهل مع الوقت وشروط الحياة الطبيعية.
نحن في أمسّ الحاجة إلى إعادة تأهيل وبرامج توعية، تعيدنا إلى الالتزام بقواعد التعامل مع الزمن وشروط الجودة النوعية للحياة .
لولا الخشية من فساد الأطعمة في ثلاجات ومخازن التبريد، لاقترحت قطع الكهرباء عن المنازل والاستراحات قبل منتصف الليل ، باستثناء يومي نهاية الأسبوع.
#احمد_ابوزيد
منذ أيام شعرت بألم شديد في البطن توجهت الي احد الاطباء وفوجئت بدهون شديده علي الكبد وجرثومة المعده بعد التحاليل والأشعة وما لفت انتباهي الشديد داخل العياده كل من حولي من الزوار مرضي بالفعل وجوههم شاحبه زرقاء اللون أو سوداء الكحل تظهر علي وجوههم بوادر المرض بشكل مخيف كل ما اطلبه منكم جميعا سرعه الفحص لأن أمراض العصر أصبحت مخيفه وتظهر بشكل مفاجئ نتيجة الإهمال والعرض في أوله يمكن علاجه أو السيطره عليه إذا كان عرض قبل أن يصبح مرض والأصعب هو التشخيص بعد أن تحول العلاج الي تجاره وبزنس مخيف إلا من رحم ربي والباب ده اذا تم فتحه صعب إغلاقه إلا إذا كان المريض ذات خبره اتوسل إليكم راجعوا الشكوى من أي عرض قبل أن يصبح مرض يصعب علاجه
نقلت لكم البعض من المقال وكتبت لكم البعض من واقع تجربه مريره شاهدتها بعيني بمستشفيات مصر والله والله لو تعرضتم لأحد تلك الأمراض لتمنيتم عوده الزمان للخلف ودفع كل ما تملكون لاكتشاف المرض وعلاجه قبل نفاذ الوقت .
..
▫ مقال لن يتكرر أرجو أن يكون بداية انطلاقة لكل من تهمه حياته وصحته أعجبنى المقال فاهديته لكم...
تقبلوا تحياتي
وشكرا لأصحاب النصائح والكلمات الطيبه التي نقلتها منهم وجزاه الله خير من كان سبب لي في سرعه الكشف والعلاج
ساهم في نشر الخير
يمكن تكون سبب في إنقاذ الآلاف
م. ن
|