لماذا حين تغيبين…
تصبح الأيام بلا طعم،
والليالي أوسع من قلبي،
والصمت يلتهم كل شيءٍ في داخلي؟
لماذا حضوركِ وحده يسكب في عروقي الحياة،
وكأنكِ لستِ امرأةً عادية،
بل نبضٌ لا يعمل القلب إلا به؟
لماذا أخاف عليكِ أكثر من نفسي،
وأشتاق إليكِ حتى في أقرب اللحظات،
وأكتبكِ كل ليلةٍ وكأنني سأفقدكِ غدًا؟
استفهاماتي إليكِ كثيرة،
لكنّي لا أبحث عن أجوبة…
لأنني أعلم أن الحب الذي يجتاحني نحوكِ
لا يحتاج تفسيرًا،
هو قدرٌ أكبر من العقل،
وأعمق من الكلام،
قدرٌ جعلكِ الحلم واليقين معًا،
وجعلني أعيش بكِ،
وأقسم أن لا حياة بعدكِ أبدًا
|