لم أعلم أن ديسمبر بهذا الألم
إلا بعد أن عاد محملاً بالذكريات
واستقبلته بقايا الحنين تطبع على خده قبلة دمع!
والآن جاء دورك بالإعتراف..
كيف استقبلت ديسمبر ولياليه
من دون
الهمس
والضحك
كيف أبتسمت له وانت دون
الحب الذي لم يتلوّث
ولم يزول
لأنه الأنقى ،
وسيبقى داخلنا مؤلم لأنه نقي.!
|