كأن المطر حين يهبط
يستعيد العالم أنفاسه الأولى
تتنفّس الأرض سرَّها العتيق في رائحة
توقظ ما نام في القلب من حنين
ذلك العِطر الخفي الذي تسميه العلوم بتريشور
تسميه أرواحنا طمأنينة
فهو لا يلامس الأنف
بل يطرق أبواب الذاكرة
ويحرّك فينا أبوابًا نصف مفتوحة
على لحظاتٍ ما زال دفؤها حيًّا
|