بيروت…
امرأة من نارٍ وملح،
تضحك كي لا تنهار.
تمشي على البحر
كما لو كان أخاها القديم،
تعاتبه وتحبّه
في الجملة نفسها.
تضع زينتها فوق الشقوق
وتهمس، على طريقة جبران:
«في الألم سرّ الخلق،
وفي الكسر يولد الضوء».
بيروت لا تصمد،
بل تُحبّ الحياة
وكأنها وصيّتها الأخيرة.
تفتح نافذتها للريح
وتقول:
خذ ما شئت…
اترك لي القلب.
|