دمشق…
امرأة عتيقة
تغسل وجهها بالياسمين
وتخفي التعب تحت العباءة.
تمشي ببطء
لأن الزمن عندها
يجلس ليستريح.
بيوتها صدور مفتوحة،
وحاراتها أدعية
لم ترفع صوتها.
تقول:
ما انكسر فيها
لم يمت،
بل تعلّم
كيف يبقى.
دمشق لا تشكو،
الشكوى تجرح الوقار.
هي فقط تقف،
وتترك للعالم
عبء الفهم
|