البوسنة…
امرأة خرجت من النار
وما زالت رائحة الرماد
عالقة في صوتها.
تمشي بهدوء
كمن تعلّم أن الضجيج
لا ينقذ أحدًا.
تعرف أن الوجع
ليس ذكرى،
بل شيءٌ يتقن الجلوس
في القلب.
بيوتها لم تُرمَّم بالكامل،
بعض الشقوق تُترك
كي لا يُنسى السبب.
وفي عينيها
سؤال واحد
لا يشيخ.
البوسنة لا تكره،
الكراهية تعب.
هي فقط تتذكّر،
والتذكّر
شكل آخر
من العدالة.
|