تساءلت وأنا أمسح وجهي، لا بالماء، بل بكمّ القميص، كأنني أمحو ملامحي القديمة.
كأنني كنت كارهة لما أنا عليه، وجه يغزو ملامحة فراشي الألوان.
العمل يحتم هكذا، سمعت صوتًا في رأسي. واصلت إلى أن مسحت وجهي، ونظرت إلى المرآة.
لا شيء سوى وجه مبهم لم أعرفه.
هنا الألم اذا حدث
|