صباح الخير،
لا لأنه صباحٌ جميل،
ولا لأن الشمس قرّرت أن تكون رحيمة اليوم،
بل لأننا استيقظنا… وهذا وحده سبب كافٍ.
نفتح أعيننا كما لو أننا نُستدعى إلى مسرحٍ لم نختره،
نرتدي وجوهنا اليومية،
ونمضي لنؤدي أدوارًا نعرف عبثها
لكننا نؤديها بإتقانٍ صامت.
في هذا الصباح،
لا معنى جاهز ينتظرنا،
ولا وعدٌ بالخلاص،
ومع ذلك
ننهض.
وهذا،
لو تأملتِه جيدًا،
شكلٌ هادئ من الشجاعة.
|