بين شعورٍ وكلمة، هناك كلام لا يُكتب،
لأنه لو كُتب سيتقدّم التأويل على الشعور،
وتسبق ظنون الناس حقيقة ما في القلب.
لذلك نحتفظ ببعض ما فينا صامتًا؛
نتركه في منطقةٍ بيننا وبين الله،
لا يطاله شرح، ولا يقترب منه تفسير،
فليس كل ما نشعر به يصلح أن يكون مادةً للحكي…
بعضه خُلِق ليُعاش فقط، لا ليُقال.
|