|
لقيت في قلبي وطن… ولقيت بك المنفى.
الوطن ذاك الإحساس اللي يهدأني إذا تعبت،
والمنفى ذاك الشوق اللي يصحيني إذا غفوت.
كنت أظن الوطن مكانًا،
حتى صرتُ أعيشه،
وكنت أظن المنفى بُعدًا،
حتى سكنني وأنا أقرب ما أكون.
فيك عرفت معنى الاستقرار المؤقّت،
أن تطمئن ثم تقلق،
أن تصل ثم تتهيأ للرحيل،
كأن القلب لا يُسمح له أن يختار جهة واحدة.
وطني في داخلي…
أحمله أينما ذهبت،
ومنفاي فيك…
أعود إليه كلما حاولت الهروب

|