يوم أمس, 12:42 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 24696
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2022
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (12:48 PM)
|
|
المشاركات :
5,432 [
+
] |
|
التقييم :
112343
|
|
الدولهـ
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
|
إيقاظ للفكر
السلام عليكم…
تحية لا تتقيد بظلمة المساء، ولا تنساب مع نور الصباح، بل تبقى صديقة لكل وقت.
أما بعد:
موضوعي طرحٌ موجَّه إلى العقول الراقية، التي تدرك أن الحقيقة بداية استقامة كل شيء، وأن النصح يزداد قيمة حين نعي أن الرأي يُؤخذ للاستنارة، لا لإلقاء مسؤولية النتائج على غيرنا.
نجتمع على المعرفة فيقلّ الجهل،
ونتعامل بالنصح فتتقلص نسبة الأخطاء.
بين اليوم والأمس فاصلٌ زمني قد يغيّر أشياء كثيرة،
وكلما أدرك الإنسان الحقيقة أصبح أكثر وعيًا،
وأقل وهمًا،
وأكثر حذرًا.
فالإنسان قد يُهيّئ لنفسه صورةً يتمنى أن يكونها،
حتى لو لم تكن حقيقية،
ومع الوقت يخدع عقله الباطن،
فيصدق تلك التهيؤات،
ويُكمل نقصه بوهمٍ صنعه بنفسه.
ثم يغوص في ذلك الوهم،
ويطبل له، ويجاهر به،
حتى يظنه حقيقة لا تقبل النقاش.
وفجأة…
لا سراب يراقصه،
ولا لحن تنمو الفكرة على إيقاعه،
وتقف الحقيقة واضحة،
ويقف القدر متبرئًا من تلك الفوضى التي صاغها الإنسان بيديه.
الحقيقة أقرب إلى الألم،
وأبعد من التصديق،
لكنها — رغم ذلك — الطريق الأقصر إلى الاتزان.
وهنا أصل إلى سؤالي:
بين ما قبل الإدراك وما بعده…
كيف يصبح التعامل؟
هل نستمر بذات الآلية،
أم نعيد ترتيب وعينا وفق ما انكشف لنا؟
لأن لحظة الوعي — وإن كانت جزءًا من الثانية —
قد تُبطل سنواتٍ من الوهم.
هل سبق لك أن عشت هذا الإيقاظ الفكري،
وكيف تعاملت معه.
ريم
|
|
|
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|