عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2006, 10:52 PM   #1


الصورة الرمزية JOKAR
JOKAR غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2826
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 10-13-2007 (06:42 PM)
 المشاركات : 3,556 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
زعيمة عصابة ترفض التوبة !!!



أخيرا سقطت عصابة "سومه" النسائية التى دخلت مع رجال مباحث النشل بالجيزة صراعا طويلا من المطاردات أستمر عدة شهور نجح خلالها أفراد العصابة بالتخفى والهروب عن أعين رجال المباحث ...

وكشفت المفاجأة عن ارتكاب أفراد العصابة الثلاثة لاكثر من ( 200 ) حادث سرقة ونشل من ضحاياهم المترددين على البنوك بمدن القاهرة الكبرى ... بالإضافة إلى ( 65 ) حادث نشل في المواصلات العامة وخاصة الأشخاص الذين يستقلون مترو الأنفاق ، وبإحالة أفراد العصابة إلى النيابة أمرت بحبسهن وسرعة إجراء محاكمة عاجلة لهن تمهيداً لاعادتهن إلى السجن.

وتفصيلات جرائم العصابة النسائية مثيره وعجيبة ، فزعيمة العصابة المدعوه ( سمية طلعت ) وشهرتها ( سومه ) تقول : " لا أصدق أننى الآن فى قبضة رجال مباحث النشل بالجيزة فقد كنت حريصة على عدم السقوط وهذا ما وعدت به أفراد عصابتى " ..

وبدأت الزعيمة تتذكر مشوارها مع الجريمة قائلة : " نشأت داخل أسرة من المجرمين المتخصصين فى ممارسة جميع أشكال السرقة ( نشل , سطو على المنازل ، سرقة بالإكراه , نصب ... ألخ ) بصراحة شديده جميع أنواع الجرائم مارسوها لانهم من أصل " هنجرانى" ... فتعلمت أسلوب النشل على يد والدتى ( حسنية عزوز ) كبيرة النشالين بمنطقة أمبابة والوراق واوسيم والبراجيل وجميع مناطق الجيزة ... ثم انفصلت بصورة طبيعية عن أسرتى بعد ما تزوجت من أحد شباب العائلة بعد أن دفع اغلى مهر يدفع لفتاه هنجرانيه وهو (270) ألف جنيه ، وهذا المهر بسبب مهارتى الفائقة فى مهنتى وكم الأموال الكثيرة التى أكسبها .... كنت أتوجه بصحبة شقيقتى للسرقة والنشل من كل من يتردد على البنوك ولكن لم يمضى سوى عام حتى سقطت فى قبضة رجال المباحث مما أحدث بداخل أسرتى هزه عنيفة تمكنت من اجتيازها عن طريق التدريب ومحاولة تجنيد بعض السيدات من داخل السجن فقد وضفت نصب عينى ضرورة جذب السجينات إلى عصابتى التى خططت لتشكيلها عقب خروجى من السجن وبالفعل تمكنت من اختيار سجينه ماهرة أعجبت بها كثيراً نظراً لانحدارها من نفس عائلتى "هنجرانية" أيضا ... وبعد قضاء عقوبة السجن عامين خرجت أنا وشقيقتى وزميلتنا الجديدة ( روحية ) ونحن نضع أمامنا أسلوب ومنهج لحياتنا نتبعه حتى لا يسهل سقوطنا في يد العدالة مرة أخرى ، وبالفعل نجحنا بالسرقة والتخفي لمدة عامين فجميع عملياتنا كان يكتب لها النجاح ، لكننا سقطنا من جديد فى قبضة مباحث النشل عندما أصابنا الغرور ... كان ذلك عام1980 وعاقبتنا المحكمة حينها بالسجن 3 سنوات قضيتهم بلا مشاكل بصحبة شقيقتى ( هدى ) وصديقتى ( روحية ) ولكن حدثت مأساة زلزلت كيانى حين فوجئنا ذات يوم أثناء وجودنا بالسجن بوفاة ( روحية ) وكان نتيجة ذلك أن قررت إعلان حالة الحداد عليها بالتوقف عن ممارسة النشل لمدة عام ولكن والدى أعادتنى إلى مهنتى , وعدت من جديد أنا و ( هدى ) نمارس النشل بمفردنا ونجحنا فى الهروب والتخفى عن أعين رجال الشرطة لمدة 4 سنوات لنعود بعد السنوات الأربعة إلى السجن مره أخرى وتعاقبنا المحكمة بالسجن 5 سنوات بعد اتهامنا بارتكاب حادث سرقه ونشل لكن لم نكترث بذلك فقد اعتدنا على السجون ولم يعد لدينا أى مشكلة خاصة أننا وفرنا المال اللازم لازواجنا للأنفاق به على أطفالنا لحين خروجنا من السجن وتمضى السنوات ويتم الإفراج عنا لنعود من جديد إلى النشل دون أن نأخذ فترة راحه حتى نتمكن من تعويض خسارتنا من جراء وجودنا فى السجن".

كنت أتخفى بزي عربي واستخدم سيارات فارهة
وتكمل ( سومة ) قصتها : " كانت لدي رغبة باتباع أسلوب جديد فى عملياتنا وعن طريق والدتى ذات الخبرة في هذا المجال اتخذت أسلوب التخفى بارتداء زى عربى والتحدث بلهجة عربية وكان يساعدنى على ذلك قيامى بالتحرك بواسطة سيارت فاخرة قمت بتأجيرها من مكتب تأجير سيارات مقابل 2000 جنية فى اليوم الواحد وساعدتنى هذه السيارات وأسلوب التنكر كثيراً فى عملى ونجحت فى القيام بعمليات نشل كثيرة حتى سقطت بيد رجال مباحث النشل أثناء ايداع مبلغ بأحد البنوك بمنطقة العجوزة لأعود إلى السجن مع شقيقتى ( هدى ) ونمضى 4 سنوات قاسية لان العمر قد تقدم بنا وأصبحنا لا نطيق السجن مع هذا لم نفقد ولعنا بهذا " الكار " لأنة يسرى فى دمائنا وأثناء تواجدنا فى السجن ارتبطت بعلاقة صداقة مع احدى أفراد عصابتى الحالية وهى ( شربات ) فقد جذبتنى بمهارتها وقلبها الصلب وحين طلبت منها الانضمام إلى عصابتى لم تتأخر فى تنفيذ طلبى خاصة أنها كانت تبحث عن أنيس لها عقب وفاة زوجها فجأة أثناء عمله معها فقد كانت تقوم بالنشل داخل المواصلات العامة ... خرجنا بعض قضاء العقوبة لنعمل نحن الثلاثة فى كار النشل داخل البنوك والمواصلات العامة خاصة مترو الأنفاق واتبعت أيضا أسلوب التخفى بارتدائى مع أفراد عصابتى زى المنقبات وكانت حيلى ماكره ساعدتنا على ارتكاب عدة عمليات ناجحة , وأصبحنا فى منئى عن رجال ولا تستطيع التعرف علينا بسبب اخفاء وجوهنا حتى فوجئنا ذات يوم برئيس مباحث النشل بالجيزة يطلب منا أثناء وجودنا فى أحد البنوك الكشف عن وجوهنا ... كانت مفاجأة له حين علم بحقيقتنا وواجهنا بالعديد من الجرائم التى قمنا بارتكابها ".



"بصراحة لم أشعر بالخوف أثناء أية عملية قمت بها لأننى أعلم أننى سوف ألقى العقاب من المحكمة بالسجن 3 أو 4 سنوات وهذا شئ لا يؤثر بي لأننى سوف أخرج للعودة من جديد إلى السرقة التى لم ولن أتركها إلا بعد أن أفقد حياتى ولا أستطيع تغيير أسلوب حياتي حتى لو رغبت بذلك لأن أسرتى لاتملك 270 ألف جنية لكي تردها إلى زوجى إذا رغبت فى التوبة ".

الحياة

JOKAR




 
 توقيع : JOKAR



رد مع اقتباس