عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2006, 09:15 PM   #1

اداري



الصورة الرمزية سهر
سهر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 90
 تاريخ التسجيل :  May 2004
 أخر زيارة : 09-10-2012 (10:19 AM)
 المشاركات : 29,315 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
حيــــاتنا المــــلوّنة





لدينا باقة من الزهور
تخيلوا معي لو كانت هذه الزهور دون ألوان ،
هل كنا سنحبها ..؟؟
طبعا لا
فلا معنى للزهور دون ألوان ...
نعم ،، صحيح ،، لا معنى لحياتنا كلها دون ألوان
ندرك بهجتها بأبصارنا ، ونتمتع بها ،
و نشعر بأثرها في أمزجتنا ، و أرواحنا ،،
يقول ابن مرّة، في كتابه ( مفرح النّفس ) :
" الّنفسُ تبتهجُ بما كانَ من الأجسامِ لهُ اللون الأحمرُ، والأخضرُ
والأصفرُ ، إما بسيطاً أو مركباً بعضُها من بعضٍ ، فنَظَرُ هذه يوجب
راحة النّفس ، ولذّة القلبِ ، وسرورَ العَــقلِ ، ونشَاطَ الذّهن
وتوفُّر القُوى ، وانبِسَاطَ الرّوح ... "
و إذا تجوّلنا في سياحةٍ فكريةٍ ، بين الآيات القرآنية لوجدنا
الكثير من المحطّات الملوّنة ، التي نقفُ عندها لنتمتّع
بجمالِ الألوانِوما تُشِيعُه في النفس من راحة ، وسكون،،
فهاهي الجبال تتنوع بين الأحمر و الأسود و الأبيض ،،
( ومن الناس والدواب و الأنعام مختلف ألوانه كذلك ... ) !!
و ينزل المطر بالخير فتنبت ( حدائق ذات بهجة )
و ( تصبحُ الأرض مخضرةً ) تلك الخضرة
التي تبعث الراحة و السرور في النّفوس ،،
و التي ستكون لون ثياب أهل الجنّة
(عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )
و يمتَدّ تأثيرالألوان إلى أفكارِنا المجرّدة ، فنَجِدُنا نربطُ
بينها و بين حالاتٍ شعوريةٍ غيرِ مرئيةٍ ،
و ذلك حين نصف الحياة الوادعة الهانئة بالورديّة ،،
و نصف التشاؤم و الموت ، والشعور الإحباط ، بالسوداويّة ،
و نبين صورة الخُبث في وجهِ أحدهم بوصف ضحكته بالصفراويّة ،
وحالة الغضبِ الشديد التي قد تنتابُ أحدهم ، بالحمراويّة ...!!!
ندركُ ذلك كلّه ، ونتمتّع به ، لأننا نعيشُ في الضوء
و نستمتعُ بوهجِ النور ،،
فلنتوقف قليلا هنا
ونتذكرتُ ذلك الأعمى الذي سأله أحدهم :
عن أمنيتِه في هذه الحياة ..؟؟
فقال : أتمنى أن أعرف ،
ماهي
الألــــــوان..!!
فلنحمد الله أن رزقنا نعمة البصر ، لنتمتع بنعمة الألوان ..!!
قال تعالى ( إنّ السّمعَ وَ البَصَرَ و الفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكِ كَانَ عنهُ مسئُولاً )

منقول بتصرف
سهر



 
 توقيع : سهر

[align=center]


[align=center]

ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ

[/align]
[/align]



رد مع اقتباس