|
« هذيان شجرة »
«هذيان شجرة » .........، و لا بأس !
كنّا عندما نكتب، نبدأ بالمجموع ..، و أحياناً بـ الثنائيّات ..، و لكن الآن أصبحنا نكتبُ فرادى
فـ لا بأس ..
كنا عندما نرسم الأحلام نتدرّج بها، خطوةً خطوة .، و قد نتشاركها، أما الآن أصبحنا أنانيّين
و غدونا نشخبط أحلامنا هاربين بها إلى أنياب المجهول و أيضاً فرادى،
فــ لا بأس.
كنّا نتكلم كلٌ باسمه، أما الآن أصبحنا ( أجانب ) نولّي طائفة منّا وجه المرآة و نصدر الأوامر من
خلفها .....، أيضاً
فـ لا بأس ..
كان الاحترام سمة غالبة، و أصبح الآن صفة هاربة ..،
فـ لا بأس و لا بأس
أحياناً نحافظ على صورنا كما نحافظ على الزجاج !! خشية الكَسر ..، و أحياناً نخدش هذهِ اللّمعة
التي تتوارى فيه بــ أظفارنا، ..
. فـ لا بأس ..
لا بأس ..، كان مجرّد هذيان شجرة.
و دمتم برعاية الله و حفظه.
:
::
::
:
منقول
|