عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2006, 10:55 PM   #1


رَجُلٌ يَشْتَهيهُ الحُزنْ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 968
 تاريخ التسجيل :  May 2005
 أخر زيارة : 03-29-2008 (08:32 AM)
 المشاركات : 2,847 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
ღضع يدك على قلبكღ



㋡シღضع يدك على قلبكღシ㋡


هل جربت ذلك يوماً؟



أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة



دون توقف إنه تعمل يومياً . أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضا . وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً


لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك . دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ...


هل فكرت يوماً فيما لو كانأمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك .


مثلاً عن طريق عضلةٍ مايمكن ضغطها باليد .
ما الذي يمكن أن يحدث ؟
طبعاً ،ببساطة ، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك ، وتحتاج أن تغير
النبض باستمرار ثم إنك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء ، أنت تحتاج إلىأن تكون متفرغاً لهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعىفي طلب رزق أو دراسة أو عمل .


إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ،من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانعالتي يديرها البشر ، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاصالأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .


فتأمل .
أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا ، وهذه من الآيات والنعم التي هي في جسمنا فحسب ، قال ربنا عزوجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .


فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينامن مأكل ومشرب وملبس وأمان ؟ وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف بأعظم نعمةعلى الإطلاق ، وهي إنعام الله علينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي حرمها كثير من البشر ، مع أنهم ما خلقوا بالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلا للقيام بهذه النعمة .
إن المتأمل في نعم الله لا يمكنه أن يخرج إلا


بنتيجة واحدة ...
هي أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا


منقولـ ,,,,




 
 توقيع : رَجُلٌ يَشْتَهيهُ الحُزنْ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس