|
إنت الشـــــــفا .. للمرحوم طلال عبد العزيز الرشيد

هلا بك .. هي هلا اللّي قالها الصايـم ليـوم العيـد
هلا بك .. هي هلا اللّـي قالهـا للغيـث هالـوادي
هلا بك .. هي هلا اللّـي قالهـا يعقـوب بالتنهيـد
ليوسف يوم عاد..و عاد شوفه.. و أنكـف الغـادي
هلا بك .. كثر ما أمّنت خايف .. أو رعبـت مكيـد
هلا بك يـا عـدو همومنـا .. وهـلال الأعيـادي
تصاغرت الهلا .. من كبر قدرك .. و اعذر الترديد
لأنك شامخ مثـل الجبـل .. لـه بالصـدى حـادي
حسدت الشعر .. يوم إنه طليق لك .. و أنا في قيـد
وجبته يوم جاك .. و شفـت فيـه مـراة حسـادي
مهوب إنت المريض .. إنت الشفا .. يا قريّبٍ و بعيد
وانا أقول المريض اللـي .. فقـد طلّتـك فبـلادي
سلمت إنت .. و سلمنا من سلاماتـك عـن التنكيـد
أهنّيك .. أو أهنّي الناس .. أو نفسي و أنـا البـادي
يابو كل اليتامـى و الضعـوف و معسـر ومريـد
غديت الشمـس وقلـوب الخلايـق زهـر عبّـادي
عليك نخاف منك .. إلى رقدنا و إنـت فـي تسهيـد
تقل من كثر حب الخير .. صرت لنفسـك معـادي
تطلّبك المرض نفسك .. و قلت أبشـر بـلا تحديـد
فـلا والله أرد اللـي طلبنـي .. لـو يـبـي زادي
هذاك إنت الضليل الضافـي الوافـي منـاة الغيـد
هـذاك إنـت الكبيـر المنـور المنثـور بالكـادي
هذاك إنت الأصيل الماجـد الناجـد سليـل الصيـد
هـذاك إنـت الرفيـع المشـرق البـراق والهـادي
هذاك إنت الوفي العـارف الـوارف ربيـع البيـد
هذاك إنت العظيم الشامـخ اللّـي فـوق الأشهـادي
هلا بك .. و القدر بالصدر .. لا عجز القصيد يصيد
قصيدٍ لا درى إنّه فيـك .. سمـى شـارده عـادي
دلوعتكـ
|