|
مرثية سعد البحيري في طلال رحمة اللة
وش بقى فيني ما صاح وكتب
يرثيك يالطيب يا ألابوة الحانية
ارسم بكفي كل شكوى وعتب
في صرح شامخ انته بانية
هذا صمتي ولا تظن انه كذب
او وسيلة او بلوغي العالية
روعة المشهد في وصوفك ادب
وقمة التقصير تكون مجاملة
قمة االذهول ما توصف عجب
وعجب روحي علىفرقاك باينة
ودعتني بالشوف (وقلت ذهب)
اسلم الروح الى الايادي البارية
ارحمه ارحمه ارحمه يا رب
ولاعزاء بعده بالدنيا الفانية
|