[align=right]
ذات مساء ...
التقيتها .. وحيده .. تصطاد الفرح الكامن في مقلتيها .. وتنثرة في الهواء .. اقتربت منها باكيا .. لهول ما ارى من حزن ...
ها قد رأكِ ( بلوتو ) اخيرا .. فخاف ان يغرق في عينيك ِ .. اغمضيها يا حوراء ..
ادركت وقتها اني مفارق لا محالة .. من شدة حر انفاسها المتزاحمه على شفتيها ..
يا ذات النعومه الكامنه في ثنايا جسدك الليـن .. هذا المساء .. بكى الفرات ودجله .. حين استيقظا على حزنك الطاهر ..
لماذا حرمت الفرات صفاءة .. ودجله نقاءة .. انحنت الي ورقص النرجس .. وانكفء الياسمين .. وغرد الطير بها على الدالية .. التحمت الانفس ..
وفاضت ..
فيصل ذو شجن .... [/align]
|