[align=right]تحاول الهرب من بين يدية فيضمها ذلك العاشق الموجوع من سنوات الغياب.... يزيد ضغطاً فتزدادَ ليونه ...
حينها فقط تأخذ السماء لون الورد ... وترتجف اصابع الرومانسية ... ويعلن الحب عن مولد القبله الاولى ....
.
.
.
في الأمس القريب
باست شفاه وردية اوردتي وذهبت لتحدث صحبتها عن قتيل الهوى والمدعو لا قمر يولد ...
همهه بإيقاع حزين
فيصل[/align]
|