[align=right].
.
.
.
.
سألمم شتاتي وساغدو حيث الساحل الشرقي لعلي احضى بذات الاصفر المستريب ... تلك فقط من احبتني منذ كنت طفلا حتى شاخت ..
هناك حيث اللا ثياب ... وحيث اللا شماغ ... وحيث اللا رسميات ... سأرقص ... نعم يا ساده سأرقص لها ولذكراها ... سأرقص فوق تجاعيد الزمن ... وسأضرب بالعادات والتقاليد عرض الحائط وليغضب من يغضب وليرضى من يرضى ...
هناك سأرمي بذنوبي الثقيله ... وسأرمي بالوسواس الخناس ... هناك سأشعل فتيل حبي المندثر ... وسألقي بأرق التحايا على البلابل والزهور ... على الطرق والجسور ...
هناك سأمشي حافياً ... وسأركض ... وسأفعل ما اريد ... هناك سأكون في خلدٍ مع اطيافها الراحله ... وسأعتكف في صومعتها ... لاجلها ...
هناك سأرمي بأحجار حبنا الاول فربما تلقمه طيور البحر فتطير حيث مكانها وزمانها في هذا العالم المليء بهزائم العشاق والعاشقات .. هناك سأعلن هزيمتي للملأ حينما خطفتها مني السماء وتركتني وحيدا ...
هناك ساجعل شعائري تموج في السماء دعاءاً لها ..[/align]
|