[align=center]تزاحمت ارتعاشاتي للخروج الى الحياة لتفك لغز ثورة التكوين العاري ،،،
احسست بالاختناق ،، وأحسست بأن تلك الجميلة تحمل العشق جنيناً بين مقام عزفها ووتر العود الخامس
اقبلت تتهادا الهوينا ،،، كجبروت ملكٍ ظالم ،،، في تلك اللحضه فقط صرخت
امنية بين وريدي وشرياني لو اني املك تلك الجامحه لي وحدي ...
لدغتني بنظرة حالمـة وكأنها تقترح موتــي ...[/align]
|