عندما يتذوق اللسان حلاوة اللقاء يدمن الفرح
وعلقم الفراق ذاك اللذي يبدأ برسم اولى خطوات النهاية
تشرق به الروح..
هنـــا بين حروفك تذكرت شيئا ما..
ربما بقايا لرمادا مات محترقا
::
::
صباح اليوم ليس كأي صباح بل هو صباح اكتسحه الحزن بإغداق
اسألك برب ان ترفق بمشاعرنــــا
فقد تشبعت اجسادنا بالحزن حتى امتلاء المسام بحزن الغياب
..
..
ارتحلت مع اشجانك فرافقت الحزن وقد كنا لانفترق
وبقراءتي لحرفك زدت التصاقا به..
رغم الجمال وطغيان الروعة على نثرك إلا ان حمى الحزن
زادته بهاء
دمت بهكذا الق
مع تحيتي وبساتين من ورد
|