إبتعدت وصداها ما زال يتردد في اذني ... عد يا ولدي... سالت عيناها الكريمتان دمعاً ... وكأنها تعلم بمصابي الاليم ... وتتحسر على حظي التعيس ... وقدري ...
غبت في الافق وانا استرق النظر الى والدتي بين الفينه والاخرى وأرقبها في الظلام واقفة على الباب تلوح بيدها ... لارمي بقبلاتي تحت اقدامها ... ان سامحيني ... فتلك هي المره الاولى التي لا اسمع بها كلامك يا طاهره ... يا نقيه ...
تألق مبدع عقل ناضج خاطرة جنونية من استاذ البوح
وكلمات مليئة بالمشاعر والالم
طريقة القاء مشوقة تسير بك خلف الكاتب الى النهاية
ماشاء الله عليك الله يوفقك
|