[align=right]
(1)
كان صيف 2002 م ... حينما احسست بجحافل النور تغتصب صدري ... حينما بدأت تتبدد مساحات الحزن والهم في جسدي يا اصدقاء ...
ابدأو بالبسمله ... وانيخو مطاياكم ببابي ... وخذو مني ما اردتم ... واشيحو بوجوهكم عما اردتم ... ولا تحاسبوني كثيراً ... فلست من ذوي القدرة على جلسات التحقيق والتدقيق ... اتمنى للجميع قراءة ممتعه ..
.
.
.
عقارب الساعة تشير الى الرابعه بعد الظهر ... حيث نوقا هلتون ... محطة لقاؤنا الاول ... وبالصدفه حيث الباب الكهربائي ... وحيث ضجيج البشر والمسافات المفرغه ... تلتقي الانفس الوالهه ... ونبدأ بتشييد قصراً يعانق الفضاء عشقاً ...
.
.
.
تفضلي يا سيدتي ... قلتها مزدحماً بالخوف ... كمن ترصدته افواه البنادق ..
ابتسمت ورفعت نظارتها السوداء ... واعادتها مره آخرى ... كانت تلقي التحيه على طريقة الملكات وبأتيكيت معهود وفاخر ... واردفت شكراً ...
وقفت بلا حراك ارقب خطواتها متجهة لموظف الاستقبال كسحابة تغيث كبود الملهوفين والعطشى .....اواااااه ما اصعب الكلمات حينما لا تجد لها مأوى ...[/align]
|