[align=right]
يتبع (3) ..
بدأ الجميع بملاحقتها بنظراتهم الحاده وهي تستند الى احدى الطاولات لتقوم بتعبئة نماذج تسجيل الــ CHECK IN ...
وكالخشب المسنده بقيتُ في سكون احلم بكنزي المفقود ! ... واتيه بنظري في تلك المخلوقة القادمة من رحم السماء ...
.
.
.
لن اكذب عليكم يا اخوه .. فوالله لم أئلف مثل هذا الجمال منذ ان ارسلتني امي الى الارض وحتى لحظة امساكي بهذا الكيبورد اللعين ...
.
.
وما هي الا دقائق معدوده حتى آذنت " سمهرية الجوف ... وصاحبة النوف " بتحرك الرقاب مره آخرى وهي تتجه صوب المصعد الكهربائي ... يا آلهي وكأنها تحركنا كيفما تشاء واينما تشاء ...
هكذا بدأ ثلج البكاء يهطل حينما بدأتُ بالنظر لساقيها المبجلتين تحت تنورتها القصيرة .... سحقاً للقماش الازرق فكم خبأ من جمال !
الجميع في بهو الفندق يتمتون ويدعون الرب بأن يتعطف المصعد بضع دقائق ليبقو في عناقٍ مع هذا الجمال الالهي ... الفريد الصنع ...
كان الوقت مثل اختناق الحلم الاخير ... حينما فتحت ابواب المصعد وولجت الى الداخل ...[/align]
|