[align=right]
يتبع (4 ) ...
بقيت واقفا محدِّقـــا في بوابة المصعد الكهربائي وهي تغلق على تلك الفارعه ... ياااااااااااه كم اثارت فضولي الرجولي ... وكم اوقدت جذوة سؤال احرق مهجتي ... من تلك المخلوقة ؟!
يا آلهي ... لم اتصور انني سأصل بانطباعي الى ان اتخيلني طفلا لا يأبه بالقوانين ... فأذهب اليها حيث غرفتها في الدور الخامس وألج بلا استأذان ... او اتخيلني طاولة طعام تجثو بالقرب من سريرها بلا حياء ...
.
.
بقيتُ كما انا احلم واحلم حتى صرخ بي عقلي قائلاً " اذهب للجحيم يا فيصل ودع مخلوقات الله لله " ..
نفضت الوساوس مني و صعدت الى غرفتي وارتميت على سريري على أمل ان التقيها هذا المساء في احدى زاويا الفندق ... [/align]
|