عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2007, 12:17 PM   #29


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


التنين الصيني يبدأ رحلة البحث عن اللقب أمام ماليزيا

طموح البحرين بضيافة أندونيسية


تنطلق اليوم منافسات المجموعتين الثالثة والرابعة لبطولة كأس أمم آسيا التي تستمر حتى 29 الجاري باقامة مباراتين حيث يستضيف المنتخب الاندونيسي على استاد «جيلورا بونغ كارنو» الشهير في جاكرتا نظيره المنتخب البحريني الشقيق في الواحدة والنصف ظهرا ضمن المجموعة الرابعة بينما يقوم المنتخب الماليزي بواجبات الضيافة حين يقابل التنين الصيني ضمن المجموعة الثالثة وذلك في تمام الثلاثة وخمس وثلاثين دقيقة عصرا.
ويتكرر المشهد اليوم بلقاء منتخبي اندونيسيا والبحرين في الدور الاول حيث اوقعت القرعة المنتخبين البحريني والاندونيسي في مجموعة واحدة ايضا في النهائيات السابقة في الصين عام 2004، وحينها كان لقاؤهما في الجولة الثالثة من منافسات الدور الاول لتحديد من منهما سيرافق الصين الى ربع النهائي، لكن تفوق لاعبي البحرين كان واضحا فحسموا النتيجة 1/3.
ويبدو الامر مختلفا كثيرا هذه المرة، فاللقاء هو الاول لكل منهما في البطولة الحالية، وسيقام امام الالاف من مشجعي المنتخب الاندونيسي، ويأتي بعد نتائج غير مشجعة للمنتخب البحريني في المباريات الودية الاعدادية للنهائيات، وابرزها خسارته امام نظيره الفيتنامي 5/3.
كما ان منتخب البحرين كان يسير في خط تصاعدي لافت عام 2004 بعد تحقيقه العديد من النتائج الايجابية اقليميا وعربيا حتى اسيويا، بينما هدأ ايقاعه في الاونة الاخيرة.

البحرين يسعى لتكرار إنجازه

وعلى الرغم من ان التعديلات لم تكن كبيرة على التشكيلة البحرينية التي برزت في الاعوام الماضية واهم عناصرها محمد سالمين وطلال يوسف وعلاء حبيل ومحمد حبيل وحسين بابا وحسين علي وغيرهم، لكن التغيير الجوهري كان في الجهاز الفني بعد تعاقد الاتحاد البحريني مع المدرب التشيكي المعروف ميلان ماتشاله بعد استغناء الاتحاد العماني عنه اثر خسارة منتخب عمان في نهائي كأس الخليج الثامنة عشرة مطلع العام الحالي.
ويملك المنتخب البحريني عناصر التفوق الفنية على مضيفه، لكن تجربتي تايلاند وفيتنام اثبتتا حتى الان انه يصعب الفوز على اصحاب الارض خصوصا في مباراتهم الافتتاحية، فالعراق تعادل مع تايلاند في بانكوك 1/1، والامارات سقطت في الاختبار الفيتامي في هانوي 2/0، وهو ما يجب ان يحذر منه ماتشاله امام اندونيسيا.
طلال يوسف ورفاقه يأملون تكرار انجاز عام 2004 عندما لفتوا الانظار وبلغوا الدور نصف النهائي قبل ان ينهوا مشاركتهم في المركز الرابع، فبعد تأهلهم الى ربع النهائي، تغلبوا على اوزبكستان 3/4 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 2/2)، ثم كانت المباراة المشهودة في دور الاربعة مع اليابان حاملة اللقب، فتقدمت البحرين 2/3حتى الدقيقة الاخيرة قبل ان يدرك يوجي ناكازاوا التعادل ثم يبدد كيجي تامادا امال البحرينيين بهدف قاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وحلت البحرين رابعة بخسارتها امام ايران 4/2.
نائب رئيس الاتحاد البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة قال بدوره «الفوز في مباراة اليوم سيعطي دافعا كبيرا لمنتخب البحرين في مباراتيه المقبلتين»، مشيرا الى ان «مجموعتنا ليست سهلة ويطلق عليها تسمية »مجموعة الموت«، ولكن المنتخب الذي يتميز بالهدوء سيكون اقرب الى الفوز وتصدر الترتيب».
المنتخب الاندونيسي الذي سيقوده البلغاري ايفان كوليف كان شارك في الدورات الثلاث السابقة لكأس اسيا في الامارات 1996 ولبنان 2000 والصين 2004 لكنه فشل في تخطي الدور الاول.
ويتذكر الاندونيسيون جيدا مباراتهم الاولى في الصين عندما تغلبوا على قطر 1/2، لكنهم لقوا بعد ذلك خسارتين ثقيلتين امام اصحاب الارض 5/0 والبحرين 3/1.
ولذلك فانهم سيقاتلون اليوم لاسعاد جماهيرهم والانقضاض على خصومهم وتحقيق مفاجأة جديدة في هذه البطولة تكون بمثابة حجر الاساس نحو تحقيق حلمهم المتمثل باقتناص احدى بطاقتي التأهل على هذه المجموعة.. فهل يترجمون حلمهم الوردي ذاك الى واقع عملي اليوم؟!

التنين الصيني يتطلع للقب

اما بالنسبة للمباراة الثانية.. فعلى الرغم من انه واجه صعوبات كبيرة في التصفيات المؤهلة الى هذه البطولة وحقق نتائج متواضعة في مبارياته التجريبية، فان المنتخب الصيني وصيف النسخة الماضية التي اقيمت على ارضه يدخل مباراته ضد ماليزيا مرشحا لاحراز نقاط المباراة الثلاث في المجموعة الثالثة التي تضم ايضا ايران واوزبكستان.
ويعتبر المنتخب الماليزي الادنى في الترتيب العالمي بين المنتخبات ال16 المشاركة في البطولة القارية ولم يحقق اي نتائج لافتة في السنوات الاخيرة على الرغم من انه يعتبر من مؤسسي الاتحاد الاسيوي في الخمسينات.
في المقابل يسعى المنتخب الصيني الى تحقيق اللقب للمرة الاولى في تاريخه علما بانه بلغ النهائي مرتين من دون ان يصيب نجاحا، بيد ان مهمته في البطولة الحالية لن تكون سهلة لان الاداء الذي قدم في الاونة الاخيرة لا يؤهله للذهاب بعيدا، وقد خسر امام استراليا والولايات المتحدة حتى تايلاند وديا، كما ان المدرب زهو غوان هو يتعرض لانتقادات شديدة من صحافة بلاه.
ويؤكد كثيرون انه في حال عدم بلوغ الصين الدور نصف النهائي، فان اقالة المدرب جاهزة.
وكان الجميع رشح الصين لان تصبح قوة قارية بعد بلوغها نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، لكن ما حصل ان مستوى المنتخب تراجع بشكل هائل على الرغم من بلوغه نهائي كأس اسيا 2004 التي استضافها على ارضه، فلم يتمكن من بلوغ نهائيات مونديال 2006 في المانيا، كما تراجع تصنيفه الدولي الى المركز السادس والسبعين منذ ان تسلم المدرب المحلي تدريبه عام 2005.