[align=right]
يتبع ( 9 )
زادت تلك الانثى الموشومة بالحزن من الاقتراب حتى حلت مدنها الطرية في جوفي ...
زدت صلابةً فزادت انثاي ليونه ...
ما هي الا لحظات حتى تحول العالم من حولنا الى كوخ تلفه اشجار الكينااااا ... همستني بشفاهها الودرية بعد ان حطت على كتفي الايسر .... وقالت: تجلى ىىىى الان يا فيصل ... فما عهدتك بليداً في مثل تلك المواقف ...
ارتجفتُ قليلا وصرخت .... (........................................ )
.
.
.
بالله اسمحو لابو نوره ان يشاركنا قرع الطبول (( لو وفيت وجيت يوم و زرتني ^^^ لو صدقت افنيت روحي في هواك ... لو سمحت بشفتك وامهلتني ^^^ ارتوي واروي معي وردة شفااااااااااااااااااااك ))
صبــْـح صبــْـح يا عــم [/align]
|