عرض مشاركة واحدة
قديم 07-21-2007, 01:04 PM   #108


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


سعيا لبلوغ دور الأربعة
العراق يدخل أنفاق فيتنام
تبدو الفرصة سانحة امام المنتخب العراقي لفك عقدة السقوط في الدور ربع النهائي في النسخ الثلاث الماضية للمونديال الآسيوي عندما يواجه نظيره الفيتنامي في المباراة التي تجمعهما في الرابعة والثلث من عصر اليوم على الملعب الشهير راجامانقالا في العاصمة التايلاندية بانكوك ضمن دور الثمانية لبطولة كأس الامم الآسيوية الرابعة عشرة.
وكان المنتخب العراقي قد استهل مشواره في هذه النسخة بتعادل ايجابي «1/1» امام تايلاند في افتتاح البطولة قبل ان يحقق فوزا تاريخيا على استراليا بثلاثة اهداف مقابل هدف ثم تعادله السلبي مع عمان في المحطة الأخيرة للمنتخبين في الدور الاول.
أما المنتخب الفيتنامي فقد بلغ الدور ربع النهائي بعد فوزه المفاجئ على منتخب الامارات بطل الخليج /2 صفر في البداية
ثم تعادله مع حامل ذهبية الاسياد المنتخب القطري «1/1» قبل ان يخسر من اليابان حاملة اللقب الآسيوي 4/1 في الجولة الأخيرة.

تفاؤل عراقي بكسر النحس

وعلى صعيد المباراة الثانية فقد بدا التفاؤل كبيرا في المعسكر العراقي حول حظوظ المنتخب في تخطي فيتنام خصوصا ما جاء على لسان رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد الذي قال «اعتقد بأن حظوظنا في الوصول الى نصف النهائي اصبحت كبيرة وسقف الآمال بدأ يرتفع رغم الحاجز الفيتنامي الذي كان عصيا على البعض في الدور الاول».
واضاف «الفيتناميون يراهنون في البطولة على استنزاف الخصوم من اجل مجاراتهم لما يتميزون به من سرعة فائقة فضلا عن الظهور المتطور واللافت له في هذه النسخة».
وحذر مدرب منتخب العراق البرازيلي جورفان فييرا لاعبيه من مغبة الاستهتار بالمنتخب الفيتنامي وقال: «نكن كل احترام للمنتخب الفيتنامي، فهو فريق قوي ويتمتع لاعبوه بالسرعة، ونحن سعداء لمواجهته هنا في بانكوك وليس في هانوي حيث يحظى بدعم جماهيري هائل».
وكان المنتخب العراقي سقط في ربع نهائي عام 1996 امام الامارات صفرـ1، وفي نسخة عام 2000 في لبنان امام اليابان 4/1، وعام 2004 امام الصين صفرـ3، لكنه مصمم على الذهاب بعيدا في هذه البطولة.
وقدم المنتخب العراقي بقيادة الثلاثي صانع الالعاب المتألق نشأت اكرم والمهاجمين يونس محمود وهوار ملا محمد عروضا جيدة في الدور الاول توجها بفوز كبير على استراليا 1/3 وبتصدر المجموعة الذي كفل له البقاء في بانكوك حيث تأقلم مع الاجواء ما جعله يتحاشى تكبد مشقة السفر الى كوالالمبور، والاهم من ذلك ان احتلاله المركز الاول جعله يتحاشى مواجهة اليابان القوية في ربع النهائي تاركا ذلك الى استراليا.
وبالاضافة الى الفنيات العالية التي يتمتع بها اللاعبون العراقيون، فان الروح القتالية في الملعب ساهمت في تخطيهم المصاعب التي واجهتهم وهم يستعدون لهذه البطولة نظرا لصعوبة تجمعهم.
لذا.. فان العراقيين يتطلعون لاستثمار كل هذه المقومات والظروف الايجابية للانقضاض على خصمهم وكسر النحس الذي لازمهم في النسخ الثلاث الماضية.. والتقدم نحو الدور نصف النهائي بثبات.

فيتنام ... مفاجأة

من جانبها، تدين فيتنام وهي الدولة الوحيدة بين الاربع المضيفة التي نجح منتخبها في بلوغ ربع النهائي، بوصولها الى هذا الدور الى الحظ الذي وقف الى جانبها في مباراتها الأولى امام الامارات برغم فوزها 2ـصفر، ذلك ان الحكم لم يحتسب ركلتي جزاء واضحتين للمنتخب الخليجي، ثم قدمت اداء عاديا جدا امام قطر وخرجت بالتعادل 1ـ1، قبل ان تسقط سقوطا كبيرا امام اليابان 1/4، لكنها استغلت خسارة قطر امام الامارات 2/1 لتحجز مكانها بين الكبار.
ويأمل مدرب فيتنام النمسوي الفريد ريدل في ان يتابع فريقه مفاجآته على حساب العراق وقال في هذا الصدد: «لم يكن احد يتوقع بلوغنا ربع النهائي واتمنى ان يقف الحظ الى جانبنا هذه المرة ايضا ونتابع مفاجآتنا في هذه البطولة».
ودون شك.. فان الاعتقاد بأن المنتخب الفيتنامي لن يشكل اي عقبة.. ولا هو قادر على تفجير اي مفاجأة في هذا الدور ربما يضع العراقيين في موقف حرج.. فالحذر والتحسب ضروريان في مواجهته.


عملية جراحية لركبة سدير

يغيب عن صفوف المنتخب العراقي لاعبه النشيط صالح سدير المصاب في ركبته والذي قد يضطر الى الخضوع لعملية جراحية، بالاضافة الى قصي منير الحاصل على بطاقتين صفراوين في الدور الاول.


ريدل: نلعب بلا ضغوط

اعتبر مدرب فيتنام النمساوي الفريد ريدل بان فريقه يدخل المباراة وهو «ليس مرشحا فيها وربما يصب هذا الامر في مصلحتنا ويبعد الضغوط عن لاعبينا».
واشاد بمستوى المنتخب العراقي بقوله «يتمتع اللاعبون العراقيون بفنيات عالية وبنية جسدية قوية وقد اثبت انه منتخب قوي بتصدره مجموعة ضمنت المنتخب الاسترالي».


هوار وحيدر جاهزان للمشاركة

أكد الجهاز الطبي للمنتخب العراقي جاهزية اللاعبين هوار ملا محمد وحيدر عبد الامير لخوض المباراة، واوضح الطبيب الخاص للمنتخب كريم الصفار ان «اللاعبين اصبحا في جاهزية مناسبة لخوض اللقاء المرتقب امام فيتنام وهما يستكملان شفائهما الكامل تدريجيا».
واضاف «انتظم اللاعبان في تدريبات خاصة وجميع المؤشرات تؤكد مشاركتهما في المباراة المقبلة».
وكان صانع العاب المنتخب العراقي هوار ملا محمد الذي خضع الى فحوصات طبية كاملة الثلاثاء في احد مستشفيات بانكوك تعرض الى اصابة لم يستطع بسببها اكمال مباراة عمان في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول التي انتهت سلبا.


فييرا يعتبر فيتنام إعصارا ويؤكد جاهزية العراق لاحتوائه


اكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم البرازيلي جورفان فييرا جاهزية منتخبه واستعداده للمواجهة المرتقبة امام فيتنام في ربع نهائي كاس اسيا 2007 والتي اعتبرها اعصارا يتأهب منتخبه لاحتوائه.
وقال فييرا عشية اللقاء المثير بين العراق وفيتنام «نحن جاهزون لهذه الموقعة ونطمح إلى ان نكون في نصف النهائي واعتقد ان المنتخب العراقي يستحق ذلك وفق منطق الدور الاول».
واضاف فييرا «المباراة مرشحة للاثارة والصراع واعتقد انها ستكون اقوى مباريات المنتخب العراقي في البطولة حتى الان لاننا سنواجه خصما عنيدا اثبت للجميع ان كرة القدم تتخلى احيانا عن المقاييس التقليدية وتخضع لعطاء محدد في وقت المباراة».
ويعتبر فييرا ان «كل من ينظر الى المنتخب الفيتنامي بنظرة استهزاء واستعلاء فهو مخطئ ولا يستند على حسابات واقعية ميدانية اثبت فيها الفيتناميون قدرتهم على ادارة دفة الامور والتعاطي مع اجواء المباريات والتكيف مع تقلباتها».
وتابع «افصحت منافسات الدور الاول بانه لا يوجد هناك قوي وضعيف فالكل يكافح على مدى 90 دقيقة وهذا ما اكده الفيتناميون بفوزهم على بطل كاس الخليج وتعادلهم امام اصحاب ذهبية اسياد الدوحة 2006».
ويامل المنتخب العراقي بوجود حيدر عبدالامير وهوار ملا محمد مع تشكيلته ضد فيتنام باستعادة التوازن الكامل لايقاعه بعد ان تعرض الى اهتزاز في مباراته السابقةامام عمان (0/0) في اخر مباريات الدور الاول فضلا عن الجاهزية الكاملة ليونس محمود بعد شفائه التام من كدمات سابقة في صدره.
ومضى مدرب المنتخب العراقي في قوله «مفاتيح اللعب الفيتنامي اصبحت واضحة ومعروفة لدينا وندرك جيدا اسلوبه السريع وراجعت مع اللاعبين اكثر من مرة اشرطة مبارياته السابقة ووقفنا على الكثير من تفاصيله الفنية».