عرض مشاركة واحدة
قديم 07-22-2007, 06:34 AM   #5


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
إيران وكوريا يسعيان لإعادة الوصل باللقب



لتحديد بقية أطراف معادلة الدور قبل النهائي
إيران وكوريا يسعيان لإعادة الوصل باللقب
مباراتا اليوم

13.20 ايران X كوريا الجنوبية
16.20 السعودية X ازبكستان

تتضح اليوم معالم المنافسة على المونديال الآسيوي عندما يكتمل عقد دور الاربعة لبطولة كأس الامم الآسيوية الرابعة عشرة لكرة القدم التي تستمر حتى 29 يوليو الجاري باستضافة اربع عواصم شرق اسيوية وذلك بعد اطلاق صافرة النهاية للمباراتين اللتين تنهيان اليوم مرحلة الدور ربع النهائي للبطولة.
ففي الواحدة والثلث ظهرا.. ترفع كوريا الجنوبية شعار الثأر عندما تلتقي مع المنتخب الإيراني على ملعب بوكيت جليل في العاصمة الماليزية كوالالمبور ولاسيما ان الكوريين مازالوا يتذكرون بمرارة الهزائم الثلاث المتلاحقة التي منوا بها من اقدام الإيرانيين الاولى في الامارات (1996) عندما سقطت سقوطاً مدويا 6/2 بفضل رباعية المهاجم العملاق علي دائي.. والثانية بطريقة دراماتيكية في الصين (2006) بنتيجة 4/3 بفضل هاتريك القناص علي كريمي.. اما الثالثة فهي قديمة تعود الى عام 1972 عندما فازت إيران بنهائي النسخة الخامسة في تايلاند 1/2.
وفي الرابعة والثلث عصرا تتكرر المواجهة الحديدية بين المنتخبين السعودي والأوزبكستاني ولكنها هذه المرة ستكون في مرحلة متقدمة وحرجة من البطولة بعد ان التقى الفريقان غير مرة في الادوار التمهيدية اخرها كانت في النسخة السابقة عندما دونت أوزبكستان العلامة السوداء في تاريخ المنتخب السعودي الناصع في النهائيات الآسيوية عندما تغلبت بهدف يتيم وتسببت بخروج الاخضر السعودي مبكرا من تلك البطولة.

الإيرانيون يتطلعون لتدارك أخطائهم

في المباراة الاولى يسعى المنتخبان الإيراني والكوري الجنوبي لاعادة الوصل مع اللقب بعد انقطاع طويل امتد الى 31 عاما لإيران و47 عاما بالنسبة لكوريا.
ورغم ان السجل الإيراني في هذه البطولة افضل بكثير منه لدى خصمه اذ تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط من فوزين ضد أوزبكستان وماليزيا (1/2، 0/2) وتعادل مع التنين الصيني 2/2.. الا ان الإيرانيين يعلمون جيدا ان مباريات هذه المرحلة تختلف تماما من حيث الحساسية والضغط النفسي وغياب مجال التعويض.. وعلى هذا الاساس فان الإيرانيين يدخلون الى ارض الملعب وهم يضعون باذهانهم تفاوت المستوى الذي قدموه بين شوطي كل مباراة لعبوها بالدور الاول وخصوصا انهم تأخروا مرتين وادركوا الفوز مرة.. والتعادل في مباراة اخرى.
ولا يزال مدرب المنتخب الإيراني ينتظر الكثير من صانع العابه علي كريمي الذي توج هدافا للنسخة الاخيرة برصيد خمسة اهداف بالتساوي مع البحريني علاء حبيل واختير افضل لاعب فيها، وايضا من المهاجم المخضرم وحيد هاشميان.
ولم يقدم كريمي مستواه المعهود في هذه البطولة واكد صحة الانتقادات من الصحف المحلية قبل انطلاق العرس الاسيوي الذي اتهمته بتراجع مستواه في الاونة الاخيرة مشيرة الى زيادة وزنه.
اما هاشميان فيتحرك جيدا في ارجاء الملعب لكن لم يحالفه الحظ حتى الان في هز الشباك.

كوريا تلعب لكسر القاعدة

في المقابل يعاني المنتخب الكوري الجنوبي من ضعف واضح في خط الهجوم لكن هذا الامر لا يقلق كثيرا مدربه الهولندي تيم فيربيك الذي قال «سجلنا ثلاثة اهداف فقط في ثلاث مباريات، واعتقد بأننا اهدرنا العديد من الفرص، فاحيانا لا يكون اللاعب في وضع جيد للتسجيل لكننا سنعمل على معالجة هذه النقطة في المباريات المقبلة».
واضاف «الامر لم يعد يحتمل اي اخطاء من الان وصاعدا لان اي هفوة ستعني الخروج والعودة الى الديار».
وكشف «كل مباراة اصبحت بمثابة النهائي».
وتلعب كوريا بهذه البطولة وهي تطمح لاستعادة اللقب الذي احرزته في النسختين الاوليين عام 1956، 1960 وانقطعت منذ ذلك الحين علاقتها بهذا اللقب العزيز رغم انها حققت نجاحات اخرى ابرزها الحصول على المركز الرابع في مونديال 2002.
الكوريون يعلمون جيدا ان التقدم نحو الادوار النهائية سيكون على حساب خصم عريق وتقليدي بدد الكثير من طموحاتهم في النسخ الماضية ولذلك فانهم يلعبون لكسر هذه القاعدة.


الأخضر يلعب لمواصلة الطريق

وفي المباراة الثانية نجد المنتخب السعودي الذي رفع شعار «تحقيق نتائج افضل من الدورة الماضية في الصين» يواجه نظير الاوزبكي بذكريات عمرها ثلاثة اعوام عندما خسر بهدف لالكسندر غينريخ، لكن مستواه في البطولة الحالية في تصاعد تدريجي فحقق تعادلا مع كوريا الجنوبية 1/1 وفوزين لافتين على اندونيسيا المضيفة 1/2 والبحرين 0/4.
وظهر التفاهم واضحا على خطوط المنتخب السعودي رغم صغر سن لاعبيه، وارتفعت ثقة اللاعبين خصوصا وليد عبد ربه الذي حل بديلا لحمد المنتشري المبعد بقرار فني من المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس، وعبد الرحمن القحطاني الذي كان خير خلف لمحمد الشلهوب المصاب قبل انطلاق البطولة.
وبرز معظم اللاعبين السعوديين في الدور الاول، ففضلا عن عبد ربه وعبد الرحمن القحطاني، كان المهاجمان ياسر القحطاني ومالك معاذ خطيرين جدا، كما تألق البديل تيسير الجاسم، ومعه سعود كريري وخالد عزيز، ومن خلفهم الحارس تيسير المسيليم.
وتعرض عبد الرحمن القحطاني الى اصابة في المباراة السابقة ضد البحرين، لكن المدرب انجوس اوضح ان اصابته بسيطة وان هناك امكانية لاشراكه ضد أوزبكستان، واكتفى القحطاني بالجري حول المضمار ولم يشارك في التدريبات الفعلية للمباراة مع زملائه.
ويعود الى صفوف المنتخب السعودي لاعب الوسط خالد عزيز الذي حصل على اشادة خاصة من المدرب، وهو غاب ضد البحرين لحصوله على انذارين.
ويملك المنتخب السعودي من المقومات والحماس والارادة ما يؤهله من اجتياز مباراة اليوم بجدارة واقتدار.. الا اذا لعبت الكرة لعبتها.

أوزبكستان تتطلع لدخول القائمة

في المقلب الاخر، ينتظر منتخب أوزبكستان الذي حقق نتيجة مدوية في الجولة الثالثة من منافسات الدور الاول بفوزه الكبير على نظيره الصيني وصيف بطل النسخة الماضية بثلاثية نظيفة، ما رفع من شأنه كثيرا ووضعه في مصاف المنتخبات المرشحة للعب دور متقدم جدا في البطولة.
وكانت أوزبكستان خسرت مباراتها الاولى امام إيران 2/1 بعد ان كانت افتتحت التسجيل، لكن بعد انضمام مهاجمها الخطير ماكسيم شاتسكيخ الى رفاقه اثر تنفيذه عقوبة الايقاف في التصفيات بانت خطورة الأوزبكستانيين فاكتسحوا ماليزيا 5/0، قبل ان يؤكدوا علو كعبهم امام الصين.
ويعتمد منتخب أوزبكستان على القوة البدنية والكرات العالية، وسيفتقد غدا لاعب الوسط النشيط يولوغبيك باكاييف الذي حصل على انذارين ضد ماليزيا والصين.
ويسعى هذا المنتخب الذي انضم لاسيا بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي السابق لتسجيل اسمه في سجل عمالقة القارة وهو ما لن يتحقق له الا اذا احرز اللقب.. او تأهل للنهائي على الاقل لذلك.. فان طموحه بالفوز اليوم لايقل عن الامال السعودية.

غالينوي يحترم كوريا ولكن...؟

قال مدرب المنتخب الايراني امير غالينوي: «نحترم المنتخب الكوري الجنوبي نظرا لسمعته في القارة الاسيوية، لكننا درسنا اشرطة الفيديو المتعلقة بمبارياته السابقة واعتقد باننا سنحاول استغلال نقاط الضعف لديه للعبور الى نصف النهائي».

خطيبي: نتفوق

أكد لاعب المنتخب الايراني المخضرم رسول خطيبي بان فريقه قادر على الحاق الهزيمة بالمنتخب الكوري للمرة الثالثة وقال: «يملك المنتخب الكوري فريقا قوياً، لكنني اعتقد باننا نتفوق عليه من الناحية الفردية».
واضاف: «اعتقد بان حظوظنا اوفر ببلوغ نصف النهائي هذه المرة ايضا، صحيح ان تغييرات عدة طرأت على المنتخبين منذ اللقاء الاخير بيننا، لكن لاعبي المنتخب الايراني افضل من الناحية النوعية».