عرض مشاركة واحدة
قديم 07-28-2007, 12:23 PM   #142


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


الانتصارات الكروية تصلح ما أفسدته التوجهات السياسية
أسود الرافدين وحدوا صفوف العراقيين
يبدو ان العراقيين منقسمون بين الترقب والامل عشية المباراة النهائي لكأس اسيا الرابعة عشرة في كرة القدم المقررة غداً الاحد بين العراق والسعودية في جاكرتا وذلك على ضوء الصراعات الطائفية التي تعيشها البلاد منذ نحو 4 اعوام.
ويتابع العراقيون باهتمام كبير مشاركة منتخب بلادهم في النهائيات الاسيوية منذ انطلاقها وكانوا يحتفلون عقب كل فوز علما ان فرحتهم بتأهل العراق الى الدور نصف النهائي الاربعاء خلفت 50 قتيلا و126 جريحا اثر انفجار سيارتين مفخختين.
يذكر ان العراق بلغ المباراة النهائية للبطولة الاسيوية للمرة الاولى في تاريخه اثر فوزه على كوريا الجنوبية 3/4 بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي الاربعاء في كوالالمبور، وهو سيلاقي السعودية في النهائي.
ويضم المنتخب العراقي، الذي بلغ نصف نهائي دورة الالعاب الاولمبية عام 2004 في اثينا، لاعبين مميزين اكرادا وسنة وشيعة.
وفي حال توج المنتخب العراقي باللقب غداً الاحد فان ذلك سيكون مناسبة جديدة للاحتفال ونسيان النزاعات وحمامات الدم التي تغرق فيها البلاد منذ 2003. وقال عبد الحسين خزال عبيد (28 عاما) بفخر كبير «سنتحدى الموت لرفع العلم العراقي عاليا ونقول في الوقت ذاته للقتلة ورجال السياسة باننا متحدون».
وأضاف عبيد، وهو طالب شيعي، «اذا احرزنا اللقب سننزل الى الشوارع رغم خطر الانفجارات التي تتهددنا كل يوم».
في المقابل، بدا بعض المشجعين اكثر حذرا، وقال ماتن عمر خورشيد وهو مشجع تركماني (اقلية عراقية) في كركوك شمال العراق «اذا فزنا الاحد فسأبقى انا واصدقائي في المنزل للاحتفال بالنصر في عين المكان».
واضاف «ما حصل الاربعاء في بغداد سابقة خطيرة.فالمشجعون العراقيون الذين نزلوا الى شوارع بغداد للاحتفال لم يفعلوا ذلك باسم مجموعاتهم الطائفية.لقد فعلوا ذلك لانهم عراقيون».
وبالنسبة اليه، فان «المجرمين يرغبون في قتل الفرحة العراقية».
ومنذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، دخل العراقيون في نزاعات طائفية خلفت مقتل الالاف من الضحايا المدنيين.وتقوم المليشيات والجماعات المسلحة بالعديد من الهجومات الانتحارية، في الوقت الذي وجدت فيه حكومة الائتلاف بقيادة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي في مواجهة الصراعات الطائفية.
لكن رغم اجواءالحرب والدم، فان المنتخب العراقي لكرة القدم يحمل شعار الوحدة المنسية ويضم حوله جراح البلد الممزق».
ولم تستثن الحرب لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم حيث ان بعضهم يعيش في الاردن، فيما اختار البعض الاخر العيش مع عائلاتهم في اماكن امنة مثل كردستان المستقلة.
ويؤكد عدد كبير من اللاعبين انهم فقدوا افراد عائلاتهم بسبب اعمال العنف، بيد انهم اكدوا بانهم فخورون بتمثيل العراق في البطولات الدولية والقارية.
وقال حارس مرمى المنتخب العراقي نور صبري «قبل 4 ايام من وصول منتخب بلادنا الى بانكوك قتل شقيق زوجتي، كما قتلت حماة زميلي في المنتخب المهاجم هوار ملا محمد».
وتابع «بالنسبة الينا، فان المعركة في الملعب.انها مساندة متواضعة منا الى شعبنا لنؤكد له بان الانجاز مشترك ويساهم فيه جميع اللاعبين باختلاف مذاهبهم الطائفية».
وقال محمد البجاري (45 عاما) وهو استاذ في جامعة البصرة (جنوب) «لقد نجح اللاعبون فيما فشل فيه السياسيون.فالاحتفالات بالفوز شارك فيها السنة والشيعة والاكراد، في الجنوب والشمال».
وحتى في تكريت، معقل الرئيس السني صدام حسين، تم الاحتفال بالفوز.
وقال صالح سيف وهو رياضي سابق من تكريت «أعتقد بان كرة القدم نجحت في توحيد الشعب العراقي».