عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2007, 08:15 PM   #2


قافية الأثر ! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5116
 تاريخ التسجيل :  Jul 2007
 أخر زيارة : 07-18-2013 (07:19 PM)
 المشاركات : 3,323 [ + ]
 التقييم :  1251
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



[align=center][ 1 ]


جلسَتْ أسْماء بنتُ عُميسْ تخاطب فاطمة .. وتكلمها وتحادثها عن أحداثٍ حصَلت عليهم في الحبشة

وأنهم ذهبوا إلى النجاشيّ وزاروه,وأقبل في الحبشة وكان معنا في الطريق كذا وكذا

وذهبنا إلى ذيت وذيت ..

ثُمّ فجأة إذ بفاطمة سارحة الذهن شاردة البال , قالت لها أسماء :
يا فاطمة ما لي أحادثكِ ولا تردّين عليّ .؟

فانتبهت إليها فاطمة وقالت : عُذراً يا أسماء , ولكني كنت أفكر في نفسي ..
غداً إذا أنا مُتّ والله إني لأستحي أن يطرح فوقي ثوبٌ على النعش وأخرجُ عندَ الرّجال في وضَح النهار ...!

وتقولُ لعليّ : ناشدتُكَ الله إني إذا مُتّ تدفنني ليلاً ..
قال عليّ : ولماذا يا فاطمة ؟
أجابت : أتريد أن أخرج عند الرجال في وضحِ النهار ؟


لله درّها .. تستحي وهيَ ميتة.. فما بالُ الأحياء لا يستحيون ؟
يقول ابن القيم معلّقاً : وهذا حياء النفوس الشريفة .. التي وَ كأنّ لصاحبها نفسان ؛ يستحي بواحدة من الأخرى
.





بينمَا في الوجه الآخر !

تِلكَ الفتاة التي انتَصَبَت كالمُهرِّج أمامَ جمعٍ غفيرٍ من الرجال
الذين انسلَخ منهم الحيَاء كانسلاخ جلد الثعبان من جسدها.
تقفُ تلك كاسيةٌ عارية .. تلوّح بيديها وتهزّ ( خصرها ) .
وتطلق العنان لحبالها الصوتيّة بالغناء على كلماتْ الغزَل وَ الحب ( النصّاب )
وتُرسِل ( قُبَلاً ع الطاير ) إلى ذاك الجمهور الشاخص أمامها !


وإن سُئلَت : ألا تستحين ؟
لأجابت بغباء : من إيش ؟
[/align]



 
 توقيع : قافية الأثر !

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس