عرض مشاركة واحدة
قديم 08-22-2007, 06:04 AM   #11


الصورة الرمزية محمد السالم
محمد السالم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4828
 تاريخ التسجيل :  Jun 2007
 أخر زيارة : 11-21-2011 (09:25 AM)
 المشاركات : 42 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ايها الاخوة الكرام إن الله جل وعلى لمّ يتركنا هكذا مثل الانعام نُردد ما نسمع بدون تبين بل وضع لنا دستور ومنهج واضح لا يزيق عنه إلا هالك

الاخ طامي اليحيا قد أبراء لنفسه بقوله إن هذا القول منقول

ولكن يا اخي الكريم ليس كل ما يسمع يقال لأن هنالك ضوابط في الأمر يجب على المسلم الوقوف عندها

ويجب علينا إن لا ندع مجال للحاقدين والمبغضين وأهل النفوس المريضة بإن يجعلونا مطيتهم لتحقيق مآربهم الدنئة فمثل ما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام المسلم كيّس فطن

سوف أورد ما أمرنا به الله جل شانه وما سنة لنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في مثل هذه المواقف والدسايس المغرضة

--------------------------------------------------


قال تعالى :
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}الحجرات//الايه6

ابن كثير
$ الآيات ( الحجرات 6 ) $ يأمر تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر كاذبا أو مخطئا فيكون الحاكم بقوله قد اقتفى وراءه وقد نهى الله عز وجل عن اتباع سبيل المفسدين ومن هاهنا امتنع طوائف من العلماء من قبول رواية مجهول الحال لاحتمال فسقه في نفس الأمر وقبلها آخرون لأنا إنما أمرنا بالتثبت عند خبر الفاسق وهذا ليس بمحقق الفسق لأنه مجهول الحال وقد قررنا هذه المسألة في كتاب العلم من شرح البخاري ولله تعالى الحمد والمنة وقد ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق وقد روي ذلك من طرق أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده من رواية ملك بني ابن كثير 4\210 المصطلق وهو الحارث بن ضرار بن ضرار والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها قال الإمام أحمد < 4/279 > حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي رضي الله عنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت يا رسول الله ارجع إليهم فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي جمعت زكاته وترسل إلي يا رسول الله رسولا إبان كذا وكذا ليأتيك بما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الابان الذي أراد رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن يبعث إليه احتبس عليه رسول الله ولم يأته وظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله تعالى ورسوله فدعا بسروات قومه فقال لهم إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان وقت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة فانطلقوا بنا نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق أي خاف فرجع حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلى الحارث رضي الله عنه وأقبل الحارث بأصحابه حتى إذا استقبل البعث وفصل عن المدينة لقيهم الحارث فقالوا هذا الحارث فلما غشيهم قال لهم إلى من بعثتم قالوا إليك قال ولم قالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله قال رضي الله عنه لا والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ما رأيته بتة ولا أتاني فلما دخل الحارث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ورسوله قال فنزلت الحجرات ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ ) إلى قوله ( حكيم ) ورواه ابن أبي حاتم عن المنذر بن شاذان التمار عن محمد بن سابق به ورواه الطبراني < كبير3/3395 > من حديث محمد بن سابق به غير أنه سماه الحارث بن سرار والصواب أنه الحارث بن ضرار كما تقدم وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا جعفر بن عون عن موسى بن عبيدة عن ثابت مولى أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا في صدقات بني المصطلق بعد الوقيعة فسمع بذلك القوم فتلقوه يعظمون أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله قالت فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن بني المصطلق منعوني صدقاتهم فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمسلمون قالت فبلغ القوم رجوعه فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفوا له حين صلى الظهر فقالوا نعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله بعثت إلينا رجلا مصدقا فسررنا بذلك وقرت به أعيننا ثم إنه رجع من بعض الطريق فخشينا أن يكون غضبا من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فلم يزالوا يكلمونه حتى جاء بلال رضي الله عنه فأذن بصلاة العصر قالت ونزلت ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) وروى ابن جرير أيضا من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليأخذ منهم الصدقات وأنهم لما أتاهم الخبر فرحوا وخرجوا يتلقون رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لما حدث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه رجع الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن بني المصطلق قد منعوا الصدقة فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك غضبا شديدا فبينا هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد فقالوا يا رسول الله إنا حدثنا أن رسولك رجع من نصف الطريق وإنا خشينا أنما رده كتاب جاء منك لغضب غضبته علينا وإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله وإن النبي صلى الله عليه وسلم استغشهم وهم بهم فأنزل الله تبارك وتعالى عذرهم في الكتاب فقال ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) إلى آخر الآية وقال مجاهد ابن كثير 4\211 وقتادة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ليصدقهم فتلقوه بالصدقة فرجع فقال إن بني المصطلق قد جمعت لك لتقاتلك زاد قتادة وأنهم قد ارتدوا عن الإسلام فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه إليهم وامره أن يتثبت ولا يعجل فانطلق حتى أتاهم ليلا فبعث عيونه فلما جاءوا أخبروا خالدا رضي الله عنه أنهم مستمسكون بالإسلام وسمعوا أذانهم وصلاتهم فلما أصبحوا أتاهم خالد رضي الله عنه فرأى الذي يعجبه فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره الخبر فأنزل الله تعالى هذه الآية قال قتادة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التثبت من الله والعجلة من الشيطان وكذا ذكر غير واحد من السلف منهم ابن أبي ليلى ويزيد بن رومان والضحاك ومقاتل بن حيان وغيرهم في هذه الآية أنها نزلت في الوليد بن عقبة والله أعلم 0
-----------------------------------------------


ومن غير ذلك سوف اتحدث لكم عن تجارب شخصية

من زار منكم قطر فل يذهب إلى اقرب موقع للصحافة العالمية في قطر وينظر ماذا يكتب بها سوف يجد السب لكل شيء على وجه الارض بما في ذلك قطر وحاكم قطر ومع ذلك فقطر لمّ تمنع تلك الصحف من دخول الحدود القطرية بل مشرعة لها الابواب

فكيف إن شاعر انتقد قناة الجزيرة يحصل على تهديد ووعيد !!!

اخوتي الكرام هذا كلام لا يحمل شيء من المصداقية ولا يصدقه ذو عقل وبصيرة

الصحافة وصحفيينها الذين يشتمون في قطر تباع على قارعة الشارع ولم يحدث منعت من الدخول فكيف بالتهديد

هذا كلام يترفع ذو العقل عن تصديقة

ونطالب الاخ الكريم الذي نقل الموضوع بإن يورد هنا الرابط الذي وجد الخبر عليه في جريدة الحياة

هنالك شيء يثير الريبة وهو في اخر الموضو مقولة ان شباب قبيلة شمر العريقة المشغولين بإحوالهم في الدنيا ومتاعبها قد توجهو إلى دمشق لمساندة الشاعر

هذا السطر يجب ان يوضع تحته ألف خطّ وخط

اولأ قبيلة شمر ليس بهذه السهولة حتى تثيرهم قصيدة شاعر في برنامج وتجعل منهم مظنة لمن أراد تحقيق بعض الانجازات على حساب القبيلة حتى لوّ لم يستشير القبيلة في ما نوى فعله

تقبيلة شمر غنية عن استثارة من أراد ذلك ومن نوى إن يحقق له انجازات على امجاد قبيلة شمر وليست قبيلة شمر بمن تثيرها خرافات الصحافة إن كان فعلا هنالك كلام في الصحافة عن ذلك

اخوتي هذه امور لا تخفى على قبيلة شمر بحشر اسمها في هذا الموضوع اوريد له اشياء أخرى قبيلة شمر في غنأ عنها