تايقر
كم نشتاق لما ينزفه قلمك من أعذب الكلام
قرأتكِ كثيــراً مِنْ قبل ..
وأَعلمُ حَقَ العِلم أنَّ حِسـكِ رَائع ؛ وَ نبضكِ أروعْ ..
أمّا صَفَحــات .. دفتركِ
فَلا يسعني القَول إلاّ أن قوافِـيه انْسابت كشلالٍ
أغرقَ الكَلِمَات فِي نقاءِه
ومَا عادَ يطفو إلى السَطحِ
سِوى جَمَـــال في جَمَـــال
|