[align=center]
يتبــع (2)
هرول الشعاع محملاً بأمانتي ،،، فوجدها قد تسللت الى داخل الماء الازرق ..
انتفض الشعاع شيئا فشيئاً حينما رآى تلك الساقين ترتعان تحت مياة الشاطيء كألماستين بينهما برزخ ،،، وحط هناك بين منابت شعر جبهتها وبين اعالي ذلك النحر الممزوج بأرهاصات عاشقــة ،،،،
هناك حيث سمارها القاتل صرخ الشعاع (( يا اميرة ذراتي ومجراتي المدرجة من رأسي الى ساسي ،، يا ارضا بأسرها اجتمعت في انسان ،،، ارفقي بذلك الصبي المخرف المدعو فيصل)) ..
.
.
فيصل (( في انتظار الشعاع ))[/align]
|