الموضوع: ألام
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2007, 09:19 PM   #10

مشرف سابق



الصورة الرمزية الفرنسي
الفرنسي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2374
 تاريخ التسجيل :  Jul 2005
 أخر زيارة : 12-24-2013 (11:20 AM)
 المشاركات : 721 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


[align=center]الاخت الرائعة [a7la1=000099]نوف الرياض[/a7la1]

موضوعك ليس مجاملة - فليس لدي وقت للرد على المواضيع لإنشغالي وإنما اقرأ فقط ومن النادر أن أرد - ولكن هي الحقيقة فموضوعك أكثر من رائعك ويكفي أنه يتكلم عن الأم التي أتعناها في صغرنا وعسانا أن نسعدها رغم أننا مقصرين كل التقصير في حقها ومهما فعلنا فلن نوفيها حقها

عسى الله أن يساعدنا في القيام بواجبنا تجاهها .. وهذه الأبيات هدية مني لشخصك الرائع عن موضوعك الأروع .. أتمنى أن تنال أعجابك



للشاعر إبراهيم منذر
أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ



قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ


فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ

لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ

ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفَّـرٌ :
ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟

فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ
غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ


ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ

وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما
فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ

ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا
تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ

وإذا رحمتَ فأنني أقضي انتحاراً
مثلما يوضاس من قبلي انتحرْ

واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ
طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ


ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً ولا
تذبح فؤادي مــرتــيــن ِ عـــلـــى الأثـرْ




[blink]ولكم ودي وتحياتي ..[/blink][/align]