|
السعادة الزوجية
السعادة الزوجية مثل رقصة التانغو تحتاج إلى اثنين حتى تتحقق وترفرف بأجنحتها على الأسرة.. لكن غالبا ما توجه النصائح إلى الزوجة كي تقدم كل ما في وسعها لصنع هذه السعادة والحفاظ عليها وضمان ديمومتها على مدى سنوات الزواج.. لكننا اليوم نقدم نصائح للزوج حتى يقوم بالمطلوب منه والمفروض عليه في هذا المجال حتى يتكامل العطاء بينه وبين شريكة حياته.
لا تهن زوجتك ، وأحسن معاملتها وأشعرها أنك حريص على إسعادها، وتذكر أنها تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه صامتا أخرس فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك.
لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك، فإن كنت مهندسا أو طبيبا أو تشغل أي وظيفة أخرى فلا تتوقع أن يكون لها اهتمامك نفسه.
كن مستقيما في حياتك، تكن هي كذلك. سواء كان ذلك في الطريق أو العمل أو أي مناسبة اجتماعية.
إياك أن تثير غيرة زوجتك، كأن تحذرها بين وقت وآخر أنك تنوي الزواج بامرأة أخرى، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعنها في صميم قلبها.
اكتسب من صفات زوجتك الحميدة، فكم من الرجال ازدادوا التزاما وجدية وغيروا من سلوكهم حين رأوا تمسك زوجاتهم بقيمهن الدينية والأخلاقية، وما يصدر عنهن من تصرفات سامية.
لا تغضب فالغضب يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء والحماقات. وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها. لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية .
امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في فلكك وخادمة منفذة لأوامرك. بل شجعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها واستشرها في كل أمورك، وتوقف عن توجيه التجريح والتوبيخ إليها، ولا تقارنها بغيرها من النساء حتى لو كانت أمها أو شقيقتها.
أنصت إلى زوجتك باهتمام، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما تعاني من هموم ومكبوتات.
أعطها قسطا وافرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان تغيير الروتين اليومي.
لا تجعلها تغار من عملك، خاصة في إجازة الأسبوع، وحاول أن تساعدها في بعض أعمالها المنزلية، حتى لو لم تكن تجيدها، لأن مثل هذه الأمور تصبح مع مرور السنوات جزءا من ذكرياتكما المشتركة.
القبس
|