أختي معذورة ..
اليوم الذي ذكرتيه سيأتي لك ..
ولي ..
ولكل
من يقرأ هذا الموضوع ..
ولينظر كل منا خلفه ليرى كم ترك من سنين كان يظنها طويلة ..
مرت كأنها أضغاث أحلام ..
وقد يرى الآن أن العمر أمامه طويل ...
وماهي إلا برهة حتى يأتيه رسل ربه .
واليوم عمل ...
وغد ا حساب ..
والكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ..
و العاجز :
من اتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني ...
ما أكثر الذين يتبعون أهواءهم ......
ثم يتمنون على الله الجنة ...
وسلعة الله غالية ....
ونحن في زمن صار القابض فيه على دينه كالقابض على الجمرة من تساهل الكثيرين بالحرام ...
وجعله درجات يتجنبون على بعض ، ويقعون في البعض الآخر بلا وجل ، ولا إحساس بأنه قد يكون سبب دخول جهنم .
********
جزاك الله خيرا أختي المعذورة ..
وبارك فيك ...
ونفع بك ..
وشكرا على مشاركتك المؤثرة .
|