04-20-2008, 01:30 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 6262
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2007
|
|
أخر زيارة : 07-30-2010 (11:49 PM)
|
|
المشاركات :
4,037 [
+
] |
|
التقييم : 50
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
الفصل الثالث: النفاق الأكبر ( الإعتقادي) :
المبحث الأول: تعريفه :
لغة:
إخفاء الشيء وإغماضه.
اصطلاحاً:
أن يظهر لإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويبطن ما يناقض ذلك كله أو بعضه .
حكمه:
كافر كفراً أكبر. قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }.
المبحث الثاني: أمثله لأعمال المنافقين الكفرية.
1. الاستهزاء بالله وبرسوله وبالقرآن . قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ....}.
2. سب الله أو سب رسوله أو تكذيبهما، قال تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ .....}.
3.الإعراض عن دين الإسلام وعيبه وعدم التحاكم إليه ، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }.
4. التحاكم إلى الكفار والحرص على تطبيق قوانينهم ، قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }.
5. اعتقاد صحة المذاهب الهدامة والدعوة إليها مع معرفة حقيقتها ومن هذه المذاهب ماجدَّ في هذا العصر كالقومية والوطنية فكثير من المنافقين في هذا العصر ممن يسمون علمانيين وحداثيين يعرفون حقيقة هذه المذاهب ويدعون إلى الاجتماع على هذه الروابط الجاهلية ونبذ رابطة الإيمان.
6.مناصرة الكفار ومعاونتهم على المسلمين قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ َفتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}.
7.إظهار الفرح عند انتصار الكفار أوعندما يصيب المسلمين هزيمة أو أي ضرر قال تعالى: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا ...}.
8. سب العلماء والمصلحين قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء .... }.
9. مدح أهل الكفر ونشر آرائهم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }.
المبحث الثالث: صفات المنافقين ومن أبرزها:
1. قلت الطاعات والتكاسل عن أداء العبادات الواجبة قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }.
2. الجبن وشدة الخوف والطمع قال تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }.
3. السَّفه وضعف التفكير قال تعالى: {.... أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ }. ويتضح سفهم فيما يلي:
أ- إيثارهم الدنيا الفانية على الآخرة وحرصهم على حطام الدنيا أكثر من حرصهم على طاعة الله التي هي سبب سعادتهم قال عليه الصلاة والسلام في شأن المنافقين الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ ).
ب- أن كثيراً منهم عنده القناعة بأن دين الإسلام هو الدين الحق لكن بسبب مجالسته للكفار وانبهاره بضارة الغرب المادية وقع في قلبه بغض هذا الدين وهذا منتهى السفه أن يعيب ويحارب ما يعلم أنه الحق.
ج- تلاعب الشيطان بهم حتى أوقعهم فيما هو سبب لهلاكهم قال تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }.
د- أن المنافقين يخادع خالقه الذي يعلم سره وعلانيته غير مفكر في عاقبة أمره.
4. التذبذب والمراوغة قال تعالى: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }.
5. الانهزامية واحتقار الذات.
6. قلة الحياء وسلاطة اللسان . قال تعالى:{ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ }.
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|